مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

608

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

سليمان بن صرد الخزاعيّ الضّبط صُرد بضمِّ الصّاد وفتح الرّاء بعدها دال مهملة ، [ . . . ] فقد سمّى به جمع منهم والد سليمان هذا ، وقد مرّ ضبط الخزاعيّ في ترجمة إبراهيم بن عبدالرّحمان ، الترجمة هو سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة ، وهو لحى الخزاعيّ ، وولد عمرو هم خزاعة ، وكان اسمه في الجاهليّة يساراً ، فسمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سليمان . يُكنّى أبا المطرّف ، وقد عدّه ابن عبدالبرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وعدّه الشيخ قدس سره في رجاله تارة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : سليمان بن صرد ، وأخرى من أصحاب عليّ عليه السلام ، مثل ذلك بزيادة قوله الخزاعيّ عن المتخلّف عنه يوم الجمل المرويّ عن الحسن عليه السلام والمرويّ على لسانه كذباً في عذره في التّخلّف ، انتهى . وثالثة من أصحاب الحسن عليه السلام ، قائلًا : سليمان بن صرد الخزاعيّ أدرك رسول اللَّه ، انتهى . وعدّه الشيخ المفيد قدس سره في أوائل فتنة الجمل من المجمعين على خلافة عليّ عليه السلام وإمامته بعد قتل عثمان . وروى الكشّي عن الفضل بن شاذان عدّة من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم وعدّ نفراً هو منهم ، ثمّ قال : وأشباههم كثير ، أفناهم الحرب ، ثمّ كثروا بعد ، حتّى قُتِلوا

--> ربيع‌الاخر نوشته شده باشد ، ونيز به جاى جمادىالاخر ، ربيع‌الاخر رقم كرده باشد ، يا اينكه خروج ايشان چنان كه به روايت بعضي مسطور گرديد در محرم باشد وانجام كار ايشان در شهر ربيع‌الاخر ، واللَّه اعلم . يافعى مىگويد : « در سال شصت وپنجم ، سليمان بن صرد كه ادراك صحبت وروايت نموده ومسيب الفزاري كه از أصحاب علي عليه السلام بود با چهار هزار تن در طلب خون امام حسين عليه السلام بيرون شدند ، واين وقت مروان بن الحكم شصت هزار تن لشگر بياراسته وابن‌زياد را بر جمله آن‌ها أمير ساخته ، براي اخذ عراق مأمور نموده بود ، شرحبيل بن ذي الكلاع كه سردار جماعتى از سپاه بود با سليمان ويارانش در جزيره دچار شدند ، آن جماعت را درهم شكسته وسليمان ومسيّب را به قتل رسانيدند . » سپهر ، ناسخ التوايخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 238