مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
585
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وفي سنة خمس وستّين ، سار سليمان بن صرد الخزاعيّ والمسيّب بن نجبة ، الأميران في أربعة آلاف فارس ، فالتقوا ، فقُتل الأميران ، وكان لسليمان صحبة [ . . . ] ، وكانت الواقعة بالجزيرة . الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، / 308 ( ط دار صادر ) سليمان بن صرد [ ل ] « 1 » وزاد في [ ي ] الخزاعيّ المتخلِّف عنه « 2 » يوم الجمل ، المرويّ عن الحسن عليه السلام أو المرويّ « 3 » عن لسانه كذا « 3 » في عذره في التّخلّف . وفي [ ن ] ابن صرد الخزاعي أدرك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وفي [ كش ] قال الفضل بن شاذان ، ومن التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم ، سليمان ابن صرد . الإسترابادي ، منهج المقال ، / 174 / مثله الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 1 / 381 وفيها [ سنة خمس وستّين ] خرج سليمان بن صرد الخزاعيّ الصّحابيّ ، والمسّيب بن نجبة الفزاريّ صاحب عليّ ، في أربعة آلاف ، يطلبون بدم الحسين ، ويُسمّى جيش التوّابين وجيش السّراة ، وكان مروان جهّز ستّين ألفاً مع عبيداللَّه بن زياد ، ليأخذوا العراق ، والتقوا بالجزيرة ، فانكسرَ سليمان وأصحابه ، وقُتِل هو والمسيّب وطائفة ، وكان لسليمان صحبة ورواية . « 4 » ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 73
--> ( 1 ) - [ راجع تفسير هذه الرّموز في مقدّمة الجزء الأوّل ] ( 2 ) - [ جامع الرّواة : « عن » ] ( 3 - 3 ) [ جامع الرّواة : « على لسانه كذباً » ] ( 4 ) - از اين پيش ، به شرح پارهاى از حالات شيعيان ومحبّان امام حسين عليه السلام ، خروش ايشان در طلب خون آن امام مظلوم ، انجمن شدن در سراى سليمان بن صرد خزاعي وامارت دادن أو را بر خويش ، أشارت رفت وباز نموده شد كه سليمان براي زمان خروج روزى معين وزماني مشخّص را مقرر داشته است ودر عرض مدت سكون وسكوت ، به تهيه وتجهيز أسباب خروج ، وفرآهم كردن أموال واستعانت از طبقات رجال اشتغال ورزيدند . أبو مخنف در كتاب « مقتل » مىگويد : چون يزيد بن معاوية راه هاويه گرفت ، در دمشق به سوگواريش بنشستند ، فتنههاى بزرگ برخاست ، مردمان گروه گروه بودند ، بعضي در سوگش شادان ، وپارهاى در هلاكش گريان بودند . جماعتى كه به شهادت حضرت سيد الشهدا عليه السلام ملال نداشتند ، أولاد وحرم وأموال