مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

574

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بالنُّخيلة ، وولّوا أمرهم سليمان بن صرد ، وسمّوه أمير التوّابين « 1 » ، ثمّ صاروا إلى عبيداللَّه بن زياد ، فلقوا مقدّمته في أربعة آلاف عليها شرحبيل بن ذي الكلاع ، فاقتتلوا ، فقُتل سليمان ابن صرد والمسيّب بن نجبة ، وكان يوم قُتِل ابن ثلاث وتسعين سنة . الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 15 / 392 - 393 رقم 538 سنة خمس وستّين : [ . . . ] وفيها خرج سليمان بن صرد الخزاعيّ والمسيّب الفزاريّ ، صاحب عليّ ، في أربعة آلاف يطلبون بدم الحسين ، وكان مروان قد جهّز ستّين ألفاً مع عبيداللَّه بن زياد ليأخذ العراق ، فالتقى مقدّمة عبيداللَّه وعليهم شرحبيل بن ذي الكلاع ، هم وأولئك بالجزيرة ، فانكسروا ، وقُتِل سليمان والمسيّب وطائفة ، وكان لسليمان صحبة ، ورواية رضي الله عنه . اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 141 وحينئذ عمد جمهور أهل الكوفة إلى عمرو بن حريث ، نائب عبيداللَّه بن زياد على الكوفة ، فأخرجوه من القصر . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 248 ثمّ دخلت سنة خمس وستّين : فيها اجتمع إلى سليمان بن صرد نحو من سبعة عشر ألفاً ، كلّهم يطلبون الأخذ بثأر الحسين ممّن قتله ، قال الواقديّ : لمّا خرج النّاس إلى النُّخيلة ، كانوا قليلًا ، فلم تعجب سليمان قلّتهم ، فأرسل حكيم بن منقذ ، فنادى في الكوفة بأعلى صوته : يا ثارات الحسين . فلم يزل ينادي حتّى بلغ المسجد الأعظم ، فسمع النّاس ، فخرجوا إلى النُّخيلة وخرج أشراف الكوفة ، فكانوا قريباً من عشرين ألفاً أو يزيدون ، في ديوان سليمان بن صرد ، فلمّا عزم على المسير بهم ، لم يصف معه منهم سوى أربعة آلاف ، فقال المسيّب بن نجيّة لسليمان : إنّه لا ينفعك الكاره ، ولا يُقاتل معك إلّامَنْ أخرجتهُ النيّة ، وباعَ نفسه للَّه‌عزّ وجلّ ، فلا تنتظرنّ أحداً وامضِ لأمرك في جهاد عدوّك واستعن باللَّه عليهم . فقام سليمان في أصحابه وقال : يا أيّها النّاس ! مَنْ كان إنّما خرج لوجه اللَّه وثواب

--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « أمير المؤمنين » ]