مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

573

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فالأمير رفاعة بن شدّاد ، رحم اللَّه مَنْ صدق ما عاهد اللَّه عليه . ثمّ جهّز المسيّب بن نجبة في أربعمائة ، فانقضّوا على مقدِّمة القوم وعليها شرحبيل بن ذي الكلاع ، وهم غارون ، فقاتلوهم فهزموهم ، وأخذوا من خيلهم وأمتعتهم وردّوا ، فبلغ الخبر عبيداللَّه بن زياد ، فجهّز إليهم الحصين بن نُمير في اثني عشر ألفاً ، ثمّ ردفهم بشرحبيل في ثمانية آلاف ، ثمّ أمدّهم من الصّباح بأدهم بن محرز في عشرة آلاف ، ووقع القتال ، ودام الحرب ثلاثة أيّام قتالًا لم يرَ مثله ، وقُتِل من الشّاميِّين خلق كثير . وقُتل من التوّابين - وكذا كانوا يُسمّون لأنّهم تابوا إلى اللَّه من خذلان الحسين رضي الله عنه - فاستشهد أمراؤهم الأربعة . الذّهبي ، تاريخ الاسلام ، 2 / 369 - 371 سنة خمس وستّين : وفيها خرج سليمان بن صرد الخزاعيّ ، والمسيّب بن نجبة الفزاريّ صاحب عليّ في أربعة آلاف يطلبون بدم الحسين . الذّهبي ، العبر ، 1 / 47 ( ط دار الفكر ) سليمان بن صرد بن الجون الخزاعيّ أبو مطرّف ، له صحبة ، قال الواقديّ : شهد صفّين مع عليّ ثمّ خرج يطلب بدم الحسين وتحت رايته أربعة آلاف ، فقُتل في تلك الوقعة [ . . . ] قال : وعاش ثلاثاً وتسعين سنة . وقال عليّ بن المدينيّ : قتله عبيداللَّه بن زياد . الذّهبي ، تلخيص المستدرك ، 3 / 530 سليمان بن صرد بن الجون الخزاعيّ : له صحبة ورواية ، توفِّي سنة خمس وستّين للهجرة . وروى له الجماعة ، يُكنّى أبا المطرّف . كان خيِّراً ، فاضلًا ، كان اسمة في الجاهليّة يسار ، فسمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سليمان . سكن الكوفة ، وشهد مع عليّ الصفين ، وهو الّذي قتل حوشباً ذا ظليم الأُلهاني بصفِّين مبارزة . وكان فيمَن كتب إلى الحسين يسأله القدوم إلى الكوفة ، فلمّا قدمها ترك القتال معه ، فلمّا قُتل الحسين ، نزل هو والمسيّب بن نجبة الفزاريّ ، وجميع مَنْ خذله ، ولم يُقاتل ، ثمّ قالوا : ما لنا توبة ممّا فعلنا إلّاأن نقتل أنفسنا في الطّلب بدمه . فخرجوا وعسكروا