مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

565

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فكاتب الشّيعة بالأمصار يندبهم إلى ذلك ، فأجابوه الموافقة والمسارعة . « 1 » ابن الطّقطقي ، كتاب الفخري ، / 121 - 122 ثمّ إنّ أهل الكوفة أخرجوا عمرو بن حريث ، وبايعوا لابن الزّبير . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 530 ثمّ خرج أصحاب سليمان بن صرد ينشرون السِّلاح ظاهرين إلى سنة خمس وستّين ، فعزم سليمان على الشّخوص ، وبعث إلى رؤوس أصحابه ، وتواعدوا للخروج في مستهلِّ شهر ربيع الآخر ، وخرجوا في ليلة الوعد إلى النُّخيلة ، فدار سليمان في النّاس ، فلم يعجبهُ عددهم ، فأرسل إلى حكيم بن منقذ الكنديّ والوليد بن عضين الكنانيّ ، فناديا في الكوفة : يا لثارات الحسين ! فكانا أوّل مَن دعا يا لثارات الحسين . فأصبح من الغد وقد أتاهُ نحو ممّا في عسكره ، ثمّ نظر في ديوانه ، فوجدهم ستّة عشر ألفاً بايعه ، فقال : سبحان اللَّه ! ما وافانا من ستّة عشر ألفاً إلّاأربعة آلاف ! فقيل له : إنّ المختار يثبط الناس عنك وقد تبعه ألفان . فقال : بقيَ عشرة آلاف ! ما هؤلاء بمؤمنين ! فأقام بالنُّخيلة ثلاثاً ، يبعث إلى مَنْ تخلّف عنه ، فخرج إليه نحو من ألف رجل ، فقام

--> ( 1 ) - هم در اين أيام شيعه به خون‌خواهى حسين عليه السلام برخاستند . شرح چگونگى قيام شيعه به منظور خون‌خواهى حسين عليه السلام به نحو اختصار : چون پس از كشته شدن حسين عليه السلام ، فتنه آرام گرفت ويزيد بن معاوية به هلاكت رسيد ، گروهى از مردم كوفه گرد هم آمدند ، از خوددارى خويش از يارى حسين عليه السلام ، جنگيدن با أو وكمك نمودن به قاتلان وى ، پس از آن كه خود نامه‌اى نوشته بودند وحسين عليه السلام را به سوى خويش فراخوانده وبدو وعدهء يارى داده بودند . اظهار پشيمانى نمودند ، از عمل خود توبه كردند واز اين رو توّابين ناميده شدند . سپس مردم كوفه هم سوگند شدند كه جان ومال خويش را در راه خون‌خواهى حسين عليه السلام وجنگ با قاتلان وى بذل كنند وبا انتخاب مردى از أهل بيت پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم ، حق را مقرّش جايگزين سازند . سپس شخصي را از ميان خود ، به نام سليمان بن صرد به عنوان امارت برگزيدند . وى نيز با شيعيان ساير شهرها مكاتبه كرد وايشان را بدين امر فراخواند . مردم موافقت وشتاب خود را در اين باره اعلام كردند . گلپايگانى ، ترجمهء تاريخ فخرى ، / 162 - 163