مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
402
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فاجتمعت الشّيعة إلى خمسة نفر من رؤسائهم ، وهم سليمان بن صرد الخزاعيّ ، وكانت له صحبة مع النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو من المهاجرين ، وكان اسمه يساراً ، فسمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سليمان ، وكان له سن عالية وشرف في قومه ، فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تحوّل ، فنزل الكوفة وشهد مع أمير المؤمنين عليه السلام الجمل وصفّين ، وكان من جملة الّذين كتبوا للحسين عليه السلام ، غير أنّه لم يقاتل معه خوفاً من ابن زياد ، والمسيّب بن نجبة الفزاريّ ، وكان من أصحاب عليّ عليه السلام ، وعبداللَّه بن سعد بن نفيل الأزديّ ، ورفاعة بن شدّاد البجليّ ، وعبداللَّه بن وال التّيميّ « 1 » ، وكان هؤلاء الخمسة من خيار أصحاب عليّ عليه السلام ، فاجتمعوا في منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ ، فخطبهم المسيّب ، فقال بعد حمد اللَّه والثّناء عليه : أمّا بعد فإنّا قد ابتُلينا بطول العمر والتعرّض لأنواع الفتن ، فنرغب إلى ربِّنا أن لا يجعلنا ممّن يقول له غداً أوَلَم نعمِّركم ما يتذكّر فيه مَنْ تذَكَّر ، فإنّ أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام قال : العمر الّذي أعذر اللَّه فيه إلى ابن آدم ستّون سنة ، وليس فينا رجل إلّاوقد بلغه ، وقد كنّا مغرمين بتزكية أنفسنا ، فوجدنا اللَّه كاذبين في نصر ابن بنت نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد بلغنا قبل
--> چون يزيد هلاك ودمار يافت ، أصحاب سليمان بن صرد نزد أو فرآهم شدند وگفتند : « همانا اين طاغيه روزگار به جهنم رهسپار شد ، كار خلافت وامر حكام أو سست گرديده ، اگر فرمان مىكنى بر عمرو بن حريث كه از جانب ابن زياد حكمران كوفه بود بتازيم وأو را از ميان برداريم ، آنگاه طلب خون حسين عليه السلام را آشكار سازيم وكشندگان آنحضرت را از پىبتاريم ومردمان را به اين أهل بيت گرامى كه اينطور از حقوق خويشتن دور ماندهاند دعوت نماييم . » سليمان گفت : « اكنون تعجيل وشتاب نشايد ، همانا من در اين سخنان شما نيك نگران شدم وديدم كه قتلهء حسين عليه السلام به جمله از اشراف كوفه وفرسان عرب هستند ، چون بر اين انديشه وقوف يابند ، از تمامت مردمان بر شما شديدتر ودشمنتر گردند ، اين جمعيت وعدّت شما هنوز كافى اين امر نيست ، بهتر اينكه داعيان خود را به أطراف بلاد بفرستيد ومردمان را به يارى خويش بخوانيد تا گاهىكه استعداد شما بضاعت گيرد وبضاعت شما لياقت پذيرد . » پس جماعت توّابين به آنچه فرمان يافتند مراقبت وپس از مرگ يزيد گروهى بىشمار ايشان را أجابت كردند . واز آن سوى مردم كوفه چون امر ابنزبير نيرو گرفت ، عمرو بن حريث حكمران خود را از كوفه بيرون نمودند وبا ابنزبير بيعت كردند ، از طرف ديگر سليمان بن صرد وأصحاب أو مردمان را به خونخواهى حسين عليه السلام دعوت همىكردند . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 127 - 133 ( 1 ) - من بني تيم اللّات بن ثعلبة « منه »