مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

390

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ولم يكن في العراق مَنْ يصلح للقتال والنّجدة والبأس إلّاعقائل « 1 » العرب بالكوفة ، فأوّل مَنْ نهض سليمان بن صُرَد الخزاعيّ ، وكانت « 2 » له صحبة مع النّبيّ صلى الله عليه وآله ومع عليّ عليه السلام ، والمسيّب بن نَجبة الفزاريّ « 3 » ، وهو من كبار الشّيعة ، وله صحبة مع عليّ عليه السلام ، وعبداللَّه بن سعد بن نُفيل الأزديّ « 4 » ، ورفاعة بن شدّاد البجليّ « 5 » ، وعبداللَّه بن وال التّيميّ من بني تيم اللّات بن ثعلبة « 6 » ، واجتمعوا في دار سليمان ، ومعهم أناس من الشّيعة ، فبدأ سليمان بالكلام ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، وقال : أمّا بعد ، فقد ابتلينا بطول العمر ، والتّعرّض للفتن ، ونرغب إلى ربِّنا أن لا يجعلنا ممّن يقول له : « أوَلَمْ نُعَمِّركُم ما يَتذكّرُ فيه مَنْ تَذَكَّرَ وجاءَكُم النّذير ، فذوقُوا فما للظّالمينَ من نَصِير » « 7 » ، وقال عليّ عليه السلام : العمر الّذي أنذر « 8 » فيه ابن آدم ستّون سنة ، وليس فينا إلّامَنْ قد بلغها ، وكنّا مُغرمين « 9 » بتزكية « 10 » أنفسنا ، ومدح شيعتنا ، حتّى بلى اللَّه خيارنا ، فوجدنا كذّابين في نصر ابن بنت رسول اللَّه « 11 » صلى الله عليه وآله ولا عذرَ دون أن نقتل « 12 » قاتليه ، فعسى ربّنا أن

--> آن‌ها هم به‌دستور أو عمل‌كردند وبسيارى از مردم دعوت‌آن‌هارا اجابت‌نمودند ، آن‌هم بعد از هلاك‌يزيد . » در آن هنگام اهل‌كوفه عمرو بن حريث را طرد واخراج كردند وبراي ابن زبير بيعت گرفتند . در حالي كه سليمان واتباع أو مردم را دعوت مىكردند . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 312 - 317 ( 1 ) - في البحار والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] : قبائل . وعقائل جمع عَقِيلة : وهي في الأصل المرأة الكريمة النّفيسة ، ثمّ استُعمل في الكريم من كلّ شيء من الذّوات والمعاني . « لسان العرب : 11 / 463 - عقل - » ( 2 ) - [ في البحار والدّمعة السّاكبة : « كان » ] ( 3 ) - في بعض النّسخ : المسيّب بن نجيّة الضّراريّ ( الضّرائري ) ، وكذا في المواضع الآتية ( 4 ) - هو من أزد شنوءة ، أحد رؤساء الكوفة وشجعانها ( 5 ) - كان قارئ ، من الشّجعان المقدّمين ، من أهل الكوفة ، من شيعة عليّ عليه السلام . الأعلام للزّركليّ : 3 / 29 » ( 6 ) - ذكره في رجال الطّوسيّ : 55 في أصحاب عليّ عليه السلام مع قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام وهو اشتباه . وعبارة : « الأزديّ ، ورفاعة بن شدّاد . . . ثعلبة » سقطت من « ف » ( 7 ) - سورة فاطر : 37 ( 8 ) - في البحار والعوالم : أعذر اللَّه ( 9 ) - المغرَم : المولع بالشيء ( 10 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « بتذكية » ] ( 11 ) - في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : ابن بنت نبيّنا ( 12 ) - في البحار والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] : تقتلوا