مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

26

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أعجب الأعاجيب « 1 » وما عسى أن أعجب « 2 » حملك بنات عبدالمطّلب وأطفالًا صغاراً من ولده إليكَ بالشّام كالسّبي المجلوبين ، ترى النّاس أنّك قهرتنا ، وأنتَ تمنّ علينا « 3 » ، وبنا منَّ اللَّهِ عليك ، و « 4 » لعمر اللَّه لئن 4 3 كنتَ تصبح آمناً من جراحة يدي ، فإنِّي لأرجو أن يعظِّم اللَّه جرحك من لساني ، ونقضي وإبرامي « 5 » ، واللَّه ما أنا بآيسٍ من بعد قتلك ولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن يأخذك اللَّه أخذاً أليماً ؛ ويُخرجكَ من الدّنيا مذموماً مدحوراً ، فعِش لا أباً لك ! ما استطعت ، فقد واللَّه ازددتَ عند اللَّه أضعافاً ، واقترفت مآثماً ، والسّلام على مَن اتّبع الهدى . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 77 - 79 / مثله المجلسي « 6 » ، البحار ، 45 / 323 - 325 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 641 - 643 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 189 - 191 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 247 - 249 وقال شقيق بن سلمة : [ . . . ] وظنّ يزيد أنّ امتناعه تمسّك منه ببيعته ، فكتب إليه : أمّا بعد ، فقد بلغني أنّ المُلحد ابن الزّبير دعاكَ إلى بيعته ، وأ نّك اعتصمتَ ببيعتنا وفاءً منك لنا ، فجزاكَ اللَّه من ذي رحم خير ما يجزي المواصلين لأرحامهم ، الموفين بعهودهم ، فما أنسى من الأشياء فلستُ بناسٍ برّك وتعجيل صلتك بالّذي أنتَ له أهل ، فانظر مَن طلع عليكَ من الآفاق ممّن سحرهم ابن الزّبير بلسانه ، فأعلِمهم بحاله ، فإنّهم منكَ أسمَع النّاس ولكَ أطوَع منهم للمحلّ . فكتب إليه ابن عبّاس : أمّا بعد ، فقد جاءني كتابك ؛ فأمّا تركي بيعة ابن الزّبير ، فوَ اللَّه

--> ( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « الإعجاب » ] ( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « أعجبك » ] ( 3 - 3 ) [ في المعالي : « وفي ظنِّك أنّك أخذت بثأر أهلك الكفرة الفجرة يوم بدر ، وأظهرت الانتقام الّذي كنتَ تخفيه والأضغان الّتي تكمنها في قلبك كمون النّار في الزّناد ، وجعلت أنتَ وأبوكَ دم عثمان وسيلة إلى إظهارها ، فالويل لك من ديّان يوم الدِّين ، ولعمري واللَّه فلئن » ] ( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم : « لعمرو اللَّه ، فلئن » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « لعمري واللَّه فلئن » ] ( 5 ) - [ أضاف في المعالي : « بفيك الكثلث وأنت المفنّد المثبور ولك الأثلب وأنت المذموم » ] ( 6 ) - [ حكاه في البحار والعوالم عن بعض كتب المناقب القديمة ، وفي الدّمعة السّاكبة عن البحار والعوالم ، وفي المعالي عن البحار ]