مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

242

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

مروان ! قد سمعتُ ما قلتما ، فأخبرا أباكما : إنِّي لمن نبعةٍ صمّ مكاسرها * إذا تناوحت البكاء « 1 » والعشرِ فلا ألين لغير الحقِّ أسأله‌حتّى يلين لضرسِ الماضغِ الحجرِ وامتنع ابن الزّبير « 2 » من رسل يزيد . فقال الوليد بن عتبة ، وناس من بني أميّة ليزيد : لو شاء عمرو لأخذ ابن الزّبير « 3 » وسرّحه إليك ، فعزل عمراً وولّى الوليد « 3 » الحجاز . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 305 - 306 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 518 - 519 فأقام « 4 » [ المختار ] عنده [ ابن الزّبير ] ، وشهد معه قتال الحصين « 5 » بن نُمير ، وأبلى أحسن بلاء ، وقاتلَ أشدّ قتال « 5 » ، وكان أشدّ النّاس على أهل الشّام . « 6 » « 6 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 338 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 558 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 9

--> ( 1 ) - [ نهاية الإرب : « القصباء » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] ( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « وبعث إليك به ، فعزل يزيد عمراً ، واستعمل الوليد بن عتبة على » ] ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « وأقام » ] ( 5 - 5 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] ( 6 ) - چون يزيد يقين كرد كه عبداللَّه بن زبير در مكة جمعى را گرد آورده ومجهز شده ، سوگند ياد كرد كه اگر خداوند أو را چيره كرد ، ابن زبير را با زنجير بند كند . يزيد يك زنجير سيمين آماده كرد وتوسط ابن عطاء اشعرى وسعد با عده‌اى از اتباع نزد أو فرستاد كه أو را حاضر كنند . يك كلاه ابريشمين هم براي أو فرستاد كه آن را بر سر نهد كه زنجير سيمين نمايان نباشد ( به موجب قسم يزيد بايد بر گردنش باشد ) . آن عده به مدينه رسيدند ، بر مروان بن حكم گذشتند وخبر زنجير سيمين وقصد خود را به أو دادند . مروان هم دو فرزند خود را كه يكى عبد العزيز بود ، نزد أو ( ابن زبير ) فرستاد وگفت : اين شعر را بر حسب مثال بخوانيد ( كه أو متوجه شود ) : فخذها فليست للعزيزِ بخطّة * [ . . . ] « يعنى : بگير اين را كه رسم وآئين مرد گرامى وكريم نيست . اين در خور مردخوار وپست است كه به