مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
243
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
حَرَّةُ واقِمٍ إحدى حَرَّتي المدينة وهي الشرقيّة . [ . . . ] وفي هذه الحرّة كانت وقعة الحرّة المشهورة في أيّام يزيد بن معاوية في سنة 63 ، وأمير الجيش من قِبَل يزيد مُسْلم بن عُقْبة المُرّي وسمّوه لقبيح صنيعه مسرفاً . قدم المدينة ، فنزل حرّة واقِم وخرج إليه أهل المدينة يحاربونه ، فكسرهم ، وقتل من الموالي ثلاثة آلاف وخمسمائة رجل ، ومن الأنصار ألفاً وأربعمائة ، وقيل : ألفاً وسبعمائة ، ومن قريش ألفاً وثلاثمائة ، ودخل جنده المدينة فنهبوا الأموال وسبوا الذُّريّة ، واستباحوا الفروج ، وحملت منهم ثمانمائة حُرَّة وولدن ، وكان يُقال لاوليك الأولاد أولاد الحرّة . ثمّ أحضرَ الأعيان لمبايعة يزيد بن معاوية ، فلم يرضَ إلّاأن يبايعوه على أنّهم عبيد يزيد بن معاوية ، فمَن تلكّأ أمرَ بضرب عنقه . [ . . . ] ثمّ انصرف نحو مكّة وهو مريض مُدْنَف ، فماتَ بعد أيّام ، وأوصى إلى الحصين بن
--> ذلّت تن مىدهد . اى عامر ! ( شخص مخاطب گويندهء شعر كه مستوجب ملامت شده ومقصود از انشاد شعر توجه ابن زبير است كه از خوارى بپرهيزد ) اين قوم به تو يك رسم را تكليف كردهاند كه تو بايد نزد همسايگان بنشينى ، دوك را در دست بگيرى وريسمان بريسى . ( كناية از زن شدن وتن به خوارى دادن است . ) من چنين مىبينم كه اگر تو بخواهى براي اين قوم ( يزيد وياران أو ) آبيارى كنى ، به تو فرمان مىدهند كه دلو را بگير ، برو وبيا ( پيش برو وپشتكن ، برو وبرگرد وفرمانبردار باش كه بر تو با خوارى تحكّم كنند ) . » چون رسول ( يزيد ) به أو رسيد ورسالت را ابلاغ كرد ، عبد العزيز ( پدر عمر فرزند مروان ) اشعار را خواند . ابن زبير گفت : اى دو پسر مروان ! هرچه گفتيد شنيدم ، اكنون به شما مىگويم كه من چنين هستم : انِّي لمن نبعة صمّ مكاسرها * إذا نتاوحت البكاء والعشر فلا ألين لغير الحقِّ أسأله * حتى يلين لضرسِ الماضغِ الحجر « يعنى : من شاخهاى هستم كه شكستن آن بسيار دشوار است ، هنگامى كه استغاثه بشود وندبه وزارى برخيزد . من نرم وسست نمىشوم ، مگر در راه حق كه من خواهان حق باشم . من نرم نمىشوم ، مگر اين كه سنگ در دهان ودندان خورنده نرم شود ( كناية از سرسختى واستقامت ) . » ابن زبير از پذيرفتن نمايندگان يزيد خوددارى كرد . وليد بن عتبه وجماعتى از بنى أمية به يزيد گفتند : « اگر عمرو مىخواست قادر بود كه ابن زبير را دستگير وروانه كند . » بدين سبب يزيد عمرو را از امارت عزل ووليد را در حجاز نصب كرد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 224 - 226 أو [ مختار ] هم در آنجا ( مكّه ) أقامت كرد ، با حصين بن نمير سخت جنگ وبسيار دليرى كرد ، امتحان خوبى در نبرد داد وأو سختترين بليّه براي أهل شام بود . خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 11