مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
219
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال : وخرجَ ابن الزّبير ، فبايَعَهُ رجالٌ كثيرٌ على الموت ؛ قال : فخرجتُ في عصابةٍ معي أقاتل في جانب ، والمختار في عصابة أخرى يُقاتل في جُمِّيعة من أهل اليمامة في جانب ، وهم خوارج ، وإنّما قاتلوا ليدفعوا عن البيت ، فهم في جانب ، وعبداللَّه بن المطيع في جانب . قال : فشدّ أهل الشّام عليَّ ، فحازوني في أصحابي حتّى اجتمعتُ أنا والمختار وأصحابه في مكانٍ واحد ، فلم أكن أصنع شيئاً إلّاصنع مثله ، ولا يصنع شيئاً إلّاتكلّفتُ أن أصنع مِثلَه ، فما رأيتُ أشدّ منه قطّ ؛ قال : فإنّا لنُقاتل إذ شدّت علينا رجال وخيل من خيل أهل الشّام ، فاضطرّوني وإيّاه في نحوٍ من سبعين رجلًا من أهل الصّبر إلى جانب دارٍ من دُور أهل مكّة ، فقاتلهم المختارُ يومئذ ، وأخذ يقول رجل لرجل : لا وألتْ نفسُ امرئٍ يفرُّ قال : فخرج المختار ، وخرجتُ معه ، فقلت : ليخرجْ منكم إليَّ رجل ، فخرجَ إليَّ رجلٌ وإليه رجل آخر ، فمشيتُ إلى صاحبي فأقتُله ، ومشى المختار إلى صاحبه فقتله ، ثمّ صِحْنا بأصحابنا ، وشدَدْنا عليهم ، فوَ اللَّه لضَربناهم حتّى أخرجناهم من السِّكك كلّها ، ثمّ رجعنا إلى صاحبَيْنا اللّذَين قتلْنا . قال : فإذا الّذي قتلتُ رجلٌ أحمرُ شديد الحُمرة كأ نّه روميّ ، وإذا الّذي قتلَ المختار رجل أسودُ شديدُ السّواد ، فقال لي المختار : تعلّمْ واللَّه إنِّي لأظنّ قتيلَينا هذَينِ عَبْدَين ؛ ولو أنّ هذين قَتَلانا لفُجِعَ بنا عشائرنا ومَنْ يرجونا ، وما هذان وكلبان من الكلاب عندي إلّاسواء ، ولا أخرج بعد يومي هذا لرجلٍ أبداً إلّالرجلٍ أعرفه ؛ فقلتُ له : وأنا واللَّه لا أخرج إلّالرجلٍ أعرِفه . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 575 - 577
--> ( 1 ) - چون يزيد بدانست كه ابنزبير در مكة ، گروهها فرآهم آورده ، قسم ياد كرد كه أو را به زنجير خواهد كرد . گويد : يزيد زنجيرى از نقره فرستاد . پيك با زنجير بر مروان بن حكم گذشت كه در مدينه بود وخبر زنجير را واينكه به چه كار آمده [ است ] ، با وى بگفت ومروان شعري خواند به اين مضمون :