مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
201
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 337 - 338 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 557 - 558 فخرج هارباً نحو الحجاز حتّى إذا صار بواقِصَة « 1 » لقى الصَّقْعَب بن زهير الأزديّ ، فقال : يا أبا إسحاق ، ما لي أرى عينك على هذه « 2 » الحال ؟ قال : فعل بي ذلك عبيداللَّه بن زياد ، قتلني اللَّه إن لم أقتله ، واقطِّع أعضاءه ، ولأقتلنّ بالحسين عليه السلام عدد الّذين قُتلوا بيحيى بن زكريّا عليه السلام ، وهم سبعون ألفاً . ثمّ قال : والّذي أنزل القرآن ، وبيّن الفرقان ، وشرّع الأديان ، وكرّه العصيان ، لأقتلنّ العُصاة من أزد عمان ، ومَذحِج وهمدان ، وفهد « 3 » وخَولان ، وبكر « 4 » وهزّان ، وثُعَل « 5 » ونبهان ، وعبس وذبيان « 4 » ، وقبائل قيس عيلان « 6 » ، غضباً لابن بنت نبيّ الرّحمان ، نعم يا صَقْعَب ، وحقِّ السّميع العليم ، العليِّ العظيم ، العدل الكريم ، العزيز الحكيم « 7 » ، الرّحمان الرّحيم ،
--> بىنياز بود ، من خواستم براي أو ثابت كنم كه من هم به أو نيازى ندارم . » عباس به أو گفت : « همين امشب به ملاقاة أو برو ومن هم با تو همراه خواهم بود . » أو هم پذيرفت . پس از آن ، پاسى از شب گذشته بود كه مختار نزد ابن زبير رفت وچون حضور يافت ، به أو گفت : « من با تو به يك شرط بيعت مىكنم كه تو بدون مشورت وارادهء من كارى انجام ندهى ، من نخستين كسى ( بدون اذن ) باشم كه بر تو وارد شود واگر تو رستگار شوى ، بهترين امارت را به من بسپارى . » ابن زبير گفت : « من فقط به موجب كتاب ( قرآن ) وسنّت پيغمبر خدا با تو بيعت مىكنم . » مختار گفت : « تو با پستترين غلامان من مىتوانى چنين بيعتي بكنى ( ومن بالاتر از اين هستم ) . من به خدا هرگز با تو بيعت نخواهم كرد ، مگر به اين شرط . » ابن زبير هم بيعت ( وشرط ) أو را قبول كرد . أو هم در آنجا ( مكة ) أقامت كرد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 9 - 11 ( 1 ) - واقصة : منزل في طريق مكّة بعد القرعاء نحو مكّة : « مراصد الاطِّلاع : 3 / 1421 » [ وفي الدّمعة السّاكبة : « براقصة » ] ( 2 ) - في « ف » هذا ( 3 ) - في البحار والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] : نهد ( 4 - 4 ) في العوالم : وهران وتعل وتيهان وعبس ودبيان ، [ وفي الدّمعة السّاكبة : « وهرّان ونفل وتيهان وعبس وذبيان » ] ، وفي خ : « زيبان » بدل « دبيان » ( 5 ) - في « ف » : ونفل ( 6 ) - في خ : غيلان [ وفي الدّمعة السّاكبة : « وعيلان » ] ( 7 ) - في « ف » : العزيز الرّحيم الحكيم