مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
199
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
سيِّد المرسلين « 1 » وابن سيِّدها « 1 » الحسين بن عليّ . فوَ ربّك لأقتلنّ بقتله عدّة مَن قتل على دم يحيى بن زكريّا . ثمّ سار وابن العرق يعجب من قوله ، قال ابن العرق : فوَ اللَّه لقد رأيتُ ما ذكره وحدّثتُ به الحجّاج بن يوسف ، فضحك ، وقال : للَّهدرّه أيّ رجل ديناً ومسعر حرب ومقارع أعداء كان . ثمّ قدم المختار على ابن الزّبير ، فكتمَ عنه ابن الزّبير أمره ، ففارقه ، وغاب عنه سنة ، ثمّ سأل عنه ابن الزّبير فقيل : إنّه بالطّائف ، وأ نّه يزعم أنّه صاحب الغضب ومسير الجبّارين . فقال ابن الزّبير : ما له قاتله اللَّه ، لقد انبعث « 2 » كذّاباً متكهِّناً ، أن يهلك اللَّه الجبّارين يكن المختار أوّلهم ، فهو في حديثه إذ دخل المختار المسجد ، فطاف ، وصلّى ركعتين ، وجلس ، فأتاه معارفه ، يحدِّثونه ، ولم يأت ابن الزّبير ، فوضعَ ابن الزّبير عليه عبّاس بن سهل بن سعد « 3 » ، فأتاه ، وسأله عن حاله ، ثمّ قال له : مثلك يغيب عن الّذي قد اجتمع عليه الأشراف من قريش ، والأنصار ، وثقيف ، ولم تبق قبيلة إلّاوقد أتاهُ زعيمها ، فبايعَ هذا الرّجل ، فقال : إنِّي أتيته العام الماضي ، وكتمَ عنِّي خبره . فلمّا استغني عنِّي ، أحببتُ أن أريه أنِّي مستغنٍ عنه . فقال له العبّاس : القه اللّيلة وأنا معك ، فأجابه إلى ذلك . ثمّ حضر عند ابن الزّبير بعد العتمة ، فقال المختار : أبايعك على أن لا تقضي الأمور دوني ، وعلى أن أكون أوّل داخل وإذا ظهرت استعنتَ بي على أفضل عملك . فقال ابن الزّبير : أبايعكَ على كتاب اللَّه وسنّة رسوله . فقال : وشرّ غلماني تبايعه على ذلك ، واللَّه لا أبايعك أبداً إلّاعلى ذلك . فبايعه ، فأقام عنده . « 4 »
--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] ( 2 ) - في الأصل [ ونفس المهموم ] : « لقد اتبع » وهو تحريف ( 3 ) - [ في المطبوع : « مسعر » ] ( 4 ) - مختار هم راه حجاز را گرفت . در عرضراه ابنعرق ( يكى از دوستداران يا غلامان ثقيف ) أو را ديد .