مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

124

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

في الخبر عن الصّادق عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة يمرّ رسول اللَّه بشفير جهنّم ومعه عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام فيراهم المختار ، وهو يومئذٍ في النّار ، فيُنادي بصوت عال : يا شفيع المذنبين ! أنقذني من النّار ، فلم يُجبه . فيُنادي : يا عليّ ! أغثني من النّار ، فلم يُجبه . فيُنادي : يا حسن ! يا [ سيِّد ] شباب أهل الجنّة ، أدركني ، فلم يُجبه . فُينادي : يا حسين ! يا سيِّد الشّهداء ! أنا الّذي قتلتُ أعداءك وأخذتُ لك بالثّار ، أنقذني من النّار . فيقول النّبيّ : يا حسين ! إنّ المختار قد احتجّ عليك بأخذ الثّار من أعدائك ، فأنقذهُ من النّار . قال : فينتفض الحسين عليه السلام سريعاً كالبرق الخاطف ، ويُخرجه من النّار ، ويغمسه في نهر الحيوان ويُدخله الجنّة مع الأخيار ببركة النّبيّ المختار . فسُئل الصّادق : يا ابن رسول اللَّه ، فلِمَ ادخل المختار النّار ، وهو من الأخيار والشّيعة

--> از بيم جان گريخته ، به كوفه رفت وشيعه در عقب هر نمازى أو را لعنت مىكردند . چون مسلم ابن عقيل به جهت اخذ بيعت امام حسين رضي الله عنه به‌كوفه آمد ، مختار أو را در خانهء خويش فرود آورد وبه وظايف خدمتكارى قيام مىنمود تا آن بدنامى بر وى نماند . شيعه بر اين معنى وقوف يافتند ، به عذر خواهى أو مشغول گشته وگفتند ، كه ظنّ ما در بارهء تو خطا بود . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 208 أرباب اخبار ، اخبار نموده‌اند كه مختار پسر أبو عبيده بن مسعود ثقفى است كه در زمان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه سپهسالار لشگر اسلام شد ودر واقعهء جسر ، در زير دست وپاى فيل شهادت يافت . بعد از فتح مداين ، برادرش سعد بن مسعود به امارت آن ديار سرافراز گشت . مختار ملازمت عم بزرگوار اختيار نمود ودر آن وقت كه امام حسن عليه السلام در نواحي مداين زخم خورد ، قصر ابيض را به يمن مقدم خويش ، غيرت سپهر اخضر گردانيد . مختار به سعد بن مسعود گفت : « مناسب آن است كه حسن را گرفته وبه معاوية سپارى . » سعد أو را لعنت كرد ، دشنام داد وبنابر صدور آن سخن از مختار ، شيعهء حيدر كرار از وى رنجيدند ودر آن أوان كه مسلم بن عقيل رضي الله عنه براي اخذ بيعت امام حسين عليه السلام به كوفه رسيد ، مختار جهت اعتذار از جريمهء سابقه ، مسلم را به خانه خود فرودآورد ولوازم خدمتكارى به تقديم رسانيد ، به مرتبه‌اى كه غبار نقار أو از خاطر شيعه مرتفع گرديد . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 137