مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
125
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الأبرار ، وأفضل الأنصار لأهل بيت النّبيّ المختار ؟ فقال عليه السلام : إنّ « 1 » المختار كان يحبّ السّلطنة ، وكان يحبّ الدّنيا وزينتها وزخرفها ، وإنّ حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة ؛ لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : والّذي بعثني بالحقِّ نبيّاً ، لو أنّ جبرئيل أو ميكائيل كان في قلبهما ذرّة من حبِّ الدّنيا ؛ لأكبّهما اللَّه على وجوههما في نار جهنّم « 2 » . الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 156 / عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 205 وفي حديث آخر طويل : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : سيقتلون ولديّ الحسن والحسين ، وسيصيب أكثر الّذين ظلموا رجز في الدّنيا بسيوف بعض مَن يسلِّط عليهم للانتقام بما كانوا يفسقون ، كما أصاب بني إسرائيل الرّجز . قيل : ومَن هو ؟ قال : غلام من ثقيف يُقال له المختار بن أبي عبيدة ، ثمّ ذكر أنّ هذا الخبر بلغ الحجّاج فأراد قتل المختار ، وأجلسه على النّطع ، وطلب السّيف فلم يأتوه به ، وقالوا : ضاعَ مفتاح الخزانة ، فطلبوا سيفاً آخر ؛ فسقط الّذي جاء به ، فشقّ بطنه بالسّيف ومات . وأخذه رجل آخر ، فلذعته عقرب ، فسقط ميِّتاً ، ثمّ أراد قتله ، فوصل إليه في الحال كتاب عبد الملك بن مروان ، ينهاه عن قتله . الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 482 - 483 رقم 292 وقال الشّيخ حسن بن سليمان في كتاب المحتضر ، قيل : بعث « 3 » المختار بن أبي عبيد « 4 » إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام بمائة ألف درهم ، فكره أن يقبلها منه ، وخاف أن يردّها ، فتركها في بيت ، فلمّا قُتِلَ المختار ، كتب إلى عبد الملك يُخبره بها ، فكتب إليه : خذها طيِّبة هنيئة . فكان عليٌّ يلعن المختار ، ويقول : كذب على اللَّه وعلينا ؛ لأنّ المختار كان « 5 » يزعم أنّه
--> ( 1 ) - [ في تنقيح المقال مكانه : « وقد روي الخبر في المنتخب بمثل ما ذكر [ ه السّرائر ] إلّاأ نّه أبدل قوله عليه السلام إنّه كان في قلبه منها شيء ، بقوله : إنّ . . . » ] ( 2 ) - [ لم يرد في تنقيح المقال ] ( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة مكانه : « في البحار والعوالم وكتاب المختصر للشّيخ حسن بن سليمان أنّه بعث . . . » ، وفي تنقيح المقال مكانه : « عن البحار عن كتاب المختصر للشّيح حسن بن سليمان أنّه بعث . . . » ] ( 4 ) - [ في العوالم والدّمعة السّاكبة وتنقيح المقال : « أبي عبيدة » ] ( 5 ) - [ لم يرد في تنقيح المقال ]