مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
112
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن نما ، ذوب النّضار ، / 147 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 386 - 387 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 707 - 708 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 211 قال الشّعبيّ : فبينا الحسن في سرادقه بالمدائن وقد تقدّم قيس بن سعد إذ نادى مناد في العسكر : ألا أنّ قيس بن سعد قد قُتل فانفروا ، فنفروا إلى سرادق الحسن ، فنازعوه حتّى أخذوا بساطاً كان تحته وطعنه رجل بمشقص ، فأدماه ، فازدادت رغبته في الدّخولفي الجماعة ، وذعر منهم ، فدخل المقصورة الّتي في المدائن بالبيضاء ، وكان الأمير على المدائن سعد بن مسعود الثّقفيّ عمّ المختار بن أبي عبيدة ولّاه عليها عليّ عليه السلام . فقال له المختار ، وكان شابّاً : هل لكَ في الغناء والشّرف ؟ قال : وما ذلك . قال : تستوثق من الحسن وتسلِّمه إلى معاوية . فقال له سعد : قاتلك اللَّه ، أثبُ على ابن رسول اللَّه ، وأوثقه وأسلِّمه إلى ابن هند ، بئسَ الرّجل أنا إن فعلته . وذكر ابن سعد في الطّبقات : إنّ المختار قال لعمِّه سعد : هل لكَ في أمرٍ تسود به العرب . قال : وما هو ؟ قال : تدعني أضرب عنق هذا ، يعني الحسن . وأذهب به إلى معاوية . فقال له : قبّحكَ اللَّه ، ما هذا بلاهم عندنا أهل البيت . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 179 ( ط بيروت ) وقال ابن سعد في الطّبقات : بعث المختار بن أبي عبيدة إلى عليّ بن الحسين بمائة ألف درهم فكره أن يقبلها وخاف أن يردّها ، فتركها في بيت ، فلمّا قُتِلَ المختار ، كتب عليّ إلى عبد الملك يُخبره بها ، فكتب إليه : خذها طيِّبة هنيئة . وكان عليّ يلعن المختار ويقول : كذب على اللَّه وعلينا ؛ لأنّ المختار كان يزعم أنّه يوحى إليه . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 294 ( ط بيروت ) قال صفيّ الدّين « 1 » بن معد « 1 » الموسويّ رحمه اللَّه : رأيتُ في بعض الكتب القديمة الحديثيّة ، حدّثنا « 2 » أبو العبّاس أحمد بن حميد بن سعيد « 2 » ، قال : حدّثنا حسن بن عبدالرّحمان بن محمّد
--> ( 1 - 1 ) [ البحار : « محمّد بن سعد » ] ( 2 - 2 ) [ البحار : « ابن عقدة » ]