مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
110
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فقال معبد « 1 » : أمّا السّنّ فإنّ ابن « 2 » الستِّين والسّبعين « 2 » عند أهل ذلك الزّمان شابّ ، وأمّا بصرك فما تدري ما يحدث اللَّه فيه لعلّه يكلّ . « 3 » قال : عسى « 3 » ، فلم يزل على ذلك حتّى مات معاوية ، وولِّي يزيد ، ووجّه الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، فأسكنه المختار داره وبايعه ، فلمّا قُتِلَ مسلم رحمه الله سُعي بالمختار إلى عبيداللَّه بن زياد - لعنه اللَّه - فأحضره ، وقال له : يا ابن عبيدة « 4 » ، أنت المبايع لأعدائنا ؟ فشهد له عمرو بن حريث أنّه لم يفعل . فقال عبيداللَّه بن زياد « 5 » : لولا شهادة عمرو لقتلتك . وشتمه وضربه بقضيب في يده فشتر عينه ، وحبسه وحبس أيضاً عبداللَّه بن الحارث بن عبدالمطّلب . [ . . . ] ابن نما ، ذوب النّضار ، / 66 - 69 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 352 - 353 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 671 - 672 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 218 - 219 قال المرزبانيّ في كتاب الشّعراء : « 6 » كان للمختار غلام يُقال له جبرئيل « 6 » ، وكان يقول : قال لي جبرئيل ، وقلت لجبرئيل ، فيوهم « 7 » الأعراب وأهل البوادي أنّه جبرئيل عليه السلام ، فاستحوذ عليهم بذلك حتّى انتظمت له الأمور ، وقام بإعزاز الدِّين ونصره ، وكسر الباطل وقصره . ابن نما ، ذوب النّضار ، / 92 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 363 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 682 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 230 قال جعفر بن نما مصنِّف هذا الثّأر : اعلم أنّ كثيراً من العلماء لا يحصل لهم التّوفيقبفطنة توقّفهم على معاني الألفاظ ، ولا رويّة تنقّلهم من رقدة الغفلة إلى الاستيقاظ .
--> ( 1 ) - في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : سعيد ( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم : « ستّين وسبعين » ] . ( 3 - 3 ) [ الدّمعة السّاكبة : « قال عيسى : » ] ( 4 ) - البحار : « عبيد » ( 5 ) - لفظ « بن زياد » ليس في البحار والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] ( 6 - 6 ) في البحار والعوالم : « كان له غلام اسمه جبرئيل » ( 7 ) - في البحار والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] : « فيتوهّم »