مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

20

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ندم لما مقته المسلمون على ذلك ، وأبغضه النّاس ، وحُقَّ لهم أن يبغضوه . « 1 » السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 208 قلت : « يزيد بن معاوية أكثر ما نقم عليه في عمله شرب الخمر وإتيان بعض الفواحش » . فأمّا قتل الحسين فإنّه كما قال جدّه أبو سفيان يوم أُحد لم يأمر بذلك ولم يسؤه . وقد قال : « لو كنت أنا لم أفعله معه ما فعله ابن مرجانة » يعني عبيداللَّه بن زياد . وقال للرّسل الّذين جاؤوا برأسه : قد كان يكفيكم من الطّاعة دون هذا . ولم يعطهم شيئاً وأكرم آل بيت الحسين وردّ عليهم جميع ما فقد لهم وأضعافه ، وردّهم إلى المدينة في محامل وأبّهة عظيمة . وقد ناحَ أهله في منزله على الحسين حتّى كان أهل الحسين عندهم ثلاثة أيّام . وقد قيل : إنّ يزيد فرح بقتل الحسين أوّل ما بلغه ، ثمّ ندم على ذلك ، فقال أبو عبيدة معمر بن المثنّى : « إنّ يونس بن حبيب الجرميّ حدّثه قال : لمّا قتل ابن زياد الحسين ومَن معه ، بعث برؤوسهم إلى يزيد ، فسُرّ بقتلهم أوّلًا ، وحسنت بذلك منزلة ابن زياد عنده ، ثمّ لم يلبث إلّاقليلًا حتّى ندم ، فكان يقول : « وما كان لو احتملت الأذى وأنزلته في داري وحكمته فيما يريد ، وإن كان عليَّ في ذلك ، وكفٌ ، ووهنٌ في سلطاني حفظاً لرسول اللَّه [ صلّى اللَّه ] عليه وسلّم ، ورعاية لحقّه وقرابته . ثمّ يقول : لُعن ابن مرجانة ، فإنّه أخرجه واضطرّه ، وقد كان سأله أن يخلِّي سبيله أو يأتيني به أو يكون بثغر من ثغور المسلمين حتّى يتوفّاه اللَّه فلم يفعل ، بل آسى عليه ، وقتله ، فبغضّني بقتله إلى المسلمين ، وزرع لي في قلوبهم العداوة ، فأبغضني البرّ والفاجر بما استعظم النّاس من قتلي حسيناً ، ما لي ولابن مرجانة لعنه اللَّه » . وغضب عليه . « 2 » ابن طولون ، قيد الشّريد ، / 39 - 40

--> ( 1 ) - وامام زين العابدين وبعضي از مخدرات سراپردهء طهارت در آن روز با يزيد مناظرات فرمودند وسخنان زشت أو را جواب‌هاى درشت گفتند وچون يزيد شنيد كه مردم بر قتلهء امام حسين نفرين مىكنند ، با شمر وهمراهان أو به حسب ظاهر خشونت كرد وگفت : « واللَّه كه من از أطاعت شما بدون قتل حسين رضي الله عنه راضى بودم . لعنت بر پسر مرجانه باد كه بر چنين امرى شنيع اقدام نمود . » خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 60 ( 2 ) - اين وقت روى به أهل بيت آورد . فقال : قبّح اللَّه ابن مرجانة لو كانت بينكم وبينه قرابة ورحم ما فعل هكذا بكم ولا بعث بكم على هذا . -