مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

19

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن عقبة كتاباً فيه أماني ، فلمّا فرغ مسلم من الحرّة بعث إليَّ ، فجئته ، وقد كتبت وصيّتي فرمى إليَّ بالكتاب ، فإذا فيه : استوص بعليّ بن الحسين خيراً ، وإن دخل معهم في أمرهم فأمنه ، واعف عنه وإن لم يكن معهم فقد أصاب وأحسن . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 352 محمّد بن جرير : حدّثت عن أبي عبيدة ، حدّثنا يونس بن حبيب ، قال : لمّا قتل عبيد اللَّه الحسين . بعث برؤوسهم إلى يزيد فسرّ بقتلهم أوّلًا ؛ ثمّ لم يلبث حتّى ندم على قتلهم ، فكان يقول : وما عليَّ لو احتملت الأذى ، وأنزلت الحسين معي وحكمته فيما يريد وإن كان عليَّ في ذلك وهن ، حفظاً لرسول اللَّه ( ص ) ورعاية لحقّه ، لعن اللَّه ابن مرجانة ، يعني عبيداللَّه ، فإنّه أخرجه واضطرّه . وقد كان سأل أن يخلِّي سبيله أن يرجع من حيث أقبل ، أو يأتيني . فيضع يده في يدي ، أو يلحق بثغر من الثّغور ، فأبى ذلك عليه ، وقتله ، فأبغضني بقتله المسلمون ، وزرع لي في قلوبهم العداوة . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 214 ثمّ دعا بالنِّساء والصِّبيان ، فرأى هيئة قبيحة ، فقال : قبّح اللَّه ابن مرجانة ، لو كانت بينهم وبينه قرابة ورحم ما فعل هذا بهم ، ولا بعث بكم هكذا . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 194 فقيل : إنّه لمّا وصلت إليه رأس الحسين ، قال : رحمك اللَّه يا حسين ، لقد قتلك رجل لم يعرف حقّ الأرحام . وتنكّر لابن زياد . السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 412 ولمّا قتل الحسين وبنو أبيه بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد ، فسُرَّ بقتلهم أوّلًا ، ثمّ

--> ( 1 ) - يزيد گفت : « همچنين است لعنت بر پسر مرجانه باد كه كارى چنين از وى صادر شد وشخصي چون حسين ابن فاطمه رضي الله عنه را به قتل آورد . به وحدانيت حي أكبر كه اگر من سردار آن لشكر مىبودم ملتمسات امام حسين را به أجابت مقرون مىداشتم واگر فرزند خود را فداى أو بايستى كرد ، از آن باك نمىداشتم . » در بعضي از كتب به نظر رسيده است كه يزيد أمثال اين سخنان به جهت آن بر زبان مىآورد كه مردم بر قتله أمير المؤمنين حسين وأصحاب أو نفرين مىكردند وأو را توبيخ وسرزنش بسيار مىكردند . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 177