مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

21

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » قالت : إنّ لي عن السّجاعة لشغلا ، وأنّي لأعجب ممّن يشتفي بقتل أئمّته ، ويعلم أنّهم منتقمون منه في آخرته « 1 » . وقد سمحت قريحتي بهذا الشعر وقلبي من الوجد على مثل الجمر : يا أيّها المتشفّى في قتل أئمّته * ومن يقتل ولاة الأمر يفتخر لا بلّغتك اللّيالي ما تؤمله * منها وبلّ سداك المالح المقر قوم هم الدّين والدّنيا * فمن قتلوهم « 2 » فمأواهم أذن سقر لهم نبيّ الهدى جدّ وامّهم * يوم المعاد بنصر اللّه تنتصر ابن نما ، مثير الأحزان ، / 48 - 49 فلمّا دخلوا على ابن زياد قعدت زينب ناحية ، فسأل : من هي ؟ قيل : زينب بنت عليّ عليهما السّلام . فقال ابن زياد : الحمد للّه الّذي فضحكم ، وكذّب أحدوثتكم . فقالت زينب : الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم وطهّرنا تطهيرا ، وإنّما يفتضح الفاسق الفاجر . فقال ابن زياد لعنه اللّه : كيف رأيت صنع اللّه بأخيك ، وأهل بيتك ؟ فقالت : ما رأيت إلّا جميلا ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم ، فتخاصمون ، فانظر لمن الفلج يومئذ هبلتك امّك يا ابن مرجانة ! فغضب ، وهمّ بها ، ونهاه عمرو بن حريث ، وقال : إنّها امرأة . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 124 وقال ابن هشام : قال ابن زياد في ذلك المجلس لزينب : الحمد للّه الّذي فضحكم ، وقتلكم وأكذب أحدوثتكم . فقالت : بل الحمد للّه الّذي أكرمنا بمحمّد ، وطهّرنا به تطهيرا ، وإنّما يفتضح الفاسق ، ويكذّب الفاجر ، وإنّ اللّه كتب القتل على أهلنا ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بيننا وبينكم ، فتحاكم بين يديه . « 3 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 147

--> ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في البحار ، 45 / 116 والعوالم ، 17 / 383 ] . ( 2 ) - [ في المطبوع : « قلاهم » ] . ( 3 ) - زينب - خواهر امام حسين عليه السّلام از فاطمه عليها السّلام - درآمد وبه گوشه‌اى از كوشك بنشست وكنيزكان گرد أو درآمدند . لعين گفت : « من هذه الّتي انحازت ناحية ومعها نساءها » . چند كرت تكرار كرد . يكى از كنيزكان گفت : « اين زينب است . خواهر امام حسين از فاطمه . » -