مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
20
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 - 297 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 465 قال حميد بن مسلم : لمّا أدخل رهط الحسين عليه السّلام على عبيد اللّه بن زياد لعنهما اللّه ، أذن للنّاس إذنا عامّا ، وجئ بالرّأس ، فوضع بين يديه ، وكانت زينب بنت عليّ عليه السّلام قد لبست أردأ ثيابها ، وهي متنكّرة ، فسأل عبيد اللّه عنها ثلاث مرّات وهي لا تتكلّم ، قيل له : أنّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب . فأقبل عليها ، وقال : الحمد للّه الّذي فضحكم ، وقتلكم ، وأكذب أحدوثتكم . فقالت : الحمد للّه الّذي أكرمنا بمحمّد صلّى اللّه عليه واله ، وطهّرنا تطهيرا ، إنّما يفتضح الفاسق ويكذّب الفاجر ، وهو غيرنا . فقال : كيف رأيت صنع اللّه بأهل بيتك ؟ قالت : ما رأيت إلّا جميلا ، هؤلاء قوم كتب عليهم القتل ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم ، فتحاجّ ، وتخاصم ، فانظر لمن الفلج هبلتك امّك يا ابن مرجانة ! فغضب ابن زياد ، وقال له عمرو بن حريث : إنّها امرأة ولا تؤاخذ بشيء من منطقها . فقال ابن زياد : لقد شفاني اللّه من طغامك ، والعصاة المردة من أهل بيتك . فبكت ، ثمّ قالت : لقد قتلت كهلي ، وأبرت أهلي ، وقطعت فرعي ، واجتثثت أصلي ، فإن تشفّيت بهذا ، فقد اشتفيت . فقال عبيد اللّه : هذه سجّاعة ولعمري كان أبوك شاعرا سجّاعا .
--> - گفت ( عبيد اللّه ) : « كار خداوند را نسبت به شما چگونه مىبينيد ؟ » گفت ( زينب ) : « قتل بر آنها نوشته وجارى شده است . آنها هم در خوابگاه خود غنودند وخداوند تو وآنها را ( در روز حساب ) جمع خواهد كرد ودر آنجا محاكمه خواهيد شد . » ابن زياد خشمگين شد وسخت شوريد وگفت : « خداوند خشم مرا با كشتن متمردين وخودسران خاندان تو فرو نشانده است . » زينب گريست وگفت : « به جان خود سوگند ، تو مردان خانوادهء مرا كشتى وخاندان مرا تباه كردى وريشهء ما را كندى وشاخهء ما را بريدى ، اگر اين كارها موجب تشفى تو باشد ، كه تشفى حاصل نمودى . » عبيد اللّه به زينب گفت : « به جان خودم اين شجاعت را در تو مىبينيم . پدرت شجاع بود . گفت : « زن كجا وشجاعت كجا ؟ » خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 194