مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
19
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فلمّا أدخلوهم على ابن زياد ، لبست زينب أرذل ثيابها ، وتنكّرت ، وحفّت « 1 » بها إماؤها ، فقال عبيد اللّه : من هذه الجالسة ؟ فلم تكلّمه ، فقال « 2 » ذلك ثلاثا ، وهي لا تكلّمه ، فقال بعض إمائها : هذه زينب بنت فاطمة . فقال لها ابن زياد : الحمد للّه الّذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم . فقالت : الحمد للّه الّذي أكرمنا بمحمّد ، وطهّرنا تطهيرا ، لا كما تقول ، وإنّما يفتضح الفاسق ، ويكذّب الفاجر . فقال : فكيف رأيت صنع اللّه بأهل بيتك ؟ قالت : كتب عليهم القتل ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم ، فتختصمون « 3 » عنده . فغضب ابن زياد وقال « 4 » : قد شفى اللّه غيظي « 5 » من طاغيتك ، والعصاة المردة من أهل بيتك . فبكت ، وقالت : لعمري لقد قتلت كهلي ، وأبرزت أهلي ، وقطعت فرعي ، واجتثثت أصلي ، فإن يشفك هذا ، فقد اشتفيت . فقال لها « 6 » : هذه شجاعة لعمري لقد كان أبوك شجاعا . فقالت : ما للمرأة والشّجاعة « 7 » . « 8 »
--> ( 1 ) - [ نهاية الإرب : « وحفّ » ] . ( 2 ) - [ نهاية الإرب : « حتّى قال » ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : « فتحاجّون إليه وتخاصمون » ] . ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « واستشاط ثمّ قال لها : » ] . ( 5 ) - [ نهاية الإرب : « نفسي » ] . ( 6 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « عبيد اللّه » ] . ( 7 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « إنّ لي عن الشّجاعة لشغلا » ] . ( 8 ) - چون آنها را بر ابن زياد داخل كردند ، زينب پستترين وبدترين رخت خود را پوشيد وخود را مخفى كرد . كنيزان هم به أو احاطه كردند . عبيد اللّه پرسيد : « اين زن نشسته كيست ؟ » أو پاسخ نداد . عبيد اللّه آن پرسش را سه بار تكرار كرد . يكى از كنيزان گفت : « اين ، زينب دختر فاطمه است . » ابن زياد به أو گفت : « الحمد للّه كه شما را رسوا كرد وكشت ومرام شما را باطل ودروغ كرد . » گفت : « الحمد للّه كه أو ما را با بودن محمد گرامى وبزرگ داشته ؛ ما را پاك نموده است ؛ نه چنانكه تو مىگويى . كسى رسوا ودروغگو خوانده مىشود كه زشتكار وفاسق باشد . » -