مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

34

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ووطّئت أجسادهم بعوادي الخيول . السّماوي ، إبصار العين ، / 14 ثمّ إنّ عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) نادى في أصحابه : من ينتدب للحسين عليه السّلام ، فيوطئ الخيل ظهره وصدره ؟ فانتدب له عشرة فوارس ، يقدمهم الأخنس بن مرثد ( زيد ) ، فداسوا ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بحوافر الخيل . الجواهري ، مثير الأحزان ، / 92 الّذي اتّفق عليه العامّة والخاصّة محدّثوهم ، ومؤرّخوهم ، بل كلّ من تصدّى لوقعة الطّفّ ذكر ذلك من غير نكير . قال الطّبريّ : ثمّ إنّ عمر بن سعد نادى في أصحابه : من ينتدب للحسين ويوطئه فرسه ؟ فانتدب عشرة منهم : إسحاق بن حيوة الحضرميّ ، وهو الّذي سلب الحسين قميصه ، فبرص بعد ، وأحبش بن مرثد بن علقمة بن سلامة الحضرمي ، فأتوا ، فداسوا الحسين بخيولهم حتّى رضّوا ظهره ، وصدره ، فبلغني أنّ أحبش بن مرثد بعد ذلك بزمان أتاه سهم غرب وهو واقف في قتال ، ففلق قلبه فمات . انتهى . وفي مقاتل الطّالبييّن قال : وأمر ابن زياد أن يوطأ صدر الحسين وظهره وجنبه ووجهه ، فأجريت الخيل عليه . انتهى . ويظهر منه أنّ ذلك قبل قطع رأسه وعليه شواهد . وعن مروج الذّهب مثله . وعن أبي حمزة الزّاهد مثله بزيادة ، قال : إنّهم عشرة ، ونظرنا في نسبهم كلّهم أولاد زنا ، وهم إسحاق بن حيوة الحضرميّ الّذي سلب قميص الحسين عليه السّلام ، وأحبش بن مرثد الّذي سلب عمامة الحسين ، والحكيم بن الطّفيل قاتل أبي الفضل العبّاس ، وعمرو بن صبيح الصّيداويّ ، ورجاء بن المنقذ العبديّ ، وسالم بن خيثمة ، وصالح بن وهب الجعفيان ، وواخط بن ناعم ، وهانئ بن شبيب ، وأسيد بن مالك . وفي مثير الأحزان مثله بأسمائهم ، قال : فوطأته خيولهم حتّى رضّوه . وفي روضة الواعظين مثله ، قال : فانتدب عشرة منهم ، فداسوا الحسين بخيولهم حتّى رضّوا ظهره .

--> - ايشان را با ميخهاى آهنين بر زمين بكوفتند . آن‌گاه اسبهاى تازه نعل وميخ را بر أبدان پليد ايشان همى بتاختند ؛ چندان‌كه گوشت وپوست واستخوان آنان را سحق وكوفته وبا خاك يكسان كردند ودر آنچه به جاى مانده بود ، آتش درزدند . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 3 / 386