مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

29

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

نحن رضضنا الظّهر بعد الصّدر * بكلّ يعبوب شديد الأسر حتّى عصينا اللّه ربّ الأمر * بصنعنا مع الحسين الطّهر فداسوا حسينا بخيولهم ، حتّى رضّوا صدره وظهره ، فسئل عن ذلك ، فقال : هذا أمر الأمير عبيد اللّه . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 38 - 39 وانتدب عشرة وهم : إسحاق بن يحيى الحضرميّ ، وهانئ بن ثبيت الحضرميّ ، وأدلم ابن ناعم ، وأسد بن مالك ، والحكيم بن طفيل الطّائيّ ، والأخنس بن مرثد ، وعمرو بن صبيح المذحجيّ ، ورجاء بن منقذ العبديّ ، وصالح بن وهب اليزنيّ ، وسالم بن خيثمة الجعفيّ ، فوطّؤوه بخيلهم . الرّضيّ : كأن بيض المواضي وهي تنهبه * نار تحكم في جسم من النّور للّه ملقى على الرّمضاه غصّ به * فم الرّدى بعد إقدام وتشمير تحنو عليه الظّبا ظلا وتستره * عن النّواظر أذيال الأعاصير وخرّ للموت لا كفّ يقلبه * إلّا بوطئ من الجرد المحاضير ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 111 - 112 ثمّ قال عمر : من يوطئ فرسه الحسين ؟ فانتدب أقوام بخيولهم حتّى رضّوا ظهره . ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 40 ، المنتظم ، 5 / 341 ثمّ نادى « 1 » عمر بن سعد في أصحابه : من ينتدب إلى الحسين « 2 » ، فيوطّئه فرسه ؟ فانتدب عشرة « 3 » منهم : إسحاق بن حيوة الحضرميّ ، وهو الّذي سلب قميص الحسين ، فبرص « 4 » بعد ، فأتوا « 4 » ، فداسوا الحسين بخيولهم ، حتّى رضّوا ظهره وصدره . « 5 »

--> ( 1 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : « قال : ولمّا قتل الحسين نادى . . . » ] . ( 2 ) - [ نهاية الإرب : « للحسين » ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : « له عشرة » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : « بعد ذلك » ] . ( 5 ) - عمر بن سعد ندا داد : « هركه بخواهد آماده شود كه پيكر حسين را زير سم ستور خرد كند ، بيايد . » -