مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

30

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 463 ولمّا قتل الحسين أمر عمر بن سعد نفرا ، فركبوا خيولهم ، أوطؤوها الحسين . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 21 - عنه : الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 332 - 333 ثمّ نادى عمر بن سعد : من ينتدب الحسين ، فيوطئ الخيل ظهره ؟ فانتدب منهم عشرة ، وهم : أسيد بن مالك ، وهانئ بن ثبيت الحضرميّ ، وواحظ بن ناعم ، وصالح بن وهب الجعفيّ ، وسالم بن خيثمة الجعفيّ ، ورجاء بن منقذ العبديّ ، وعمر ابن صبيح الصّيداويّ ، وحكيم بن الطّفيل السّنبسيّ ، وأخنس بن مرثد ، وإسحاق بن حويّة ، فتوطّأته خيولهم حتّى رضّوه . وقال بعض الشّعراء : لسنا نبالي إذ أرواحنا نعمت * ماذا فعلتم بأجساد وأوصال ابن نما ، مثير الأحزان ، / 41 وأجروا الخيل بعد ذلك على جثّته الكريمة حتّى تقطّعت ، وقال عمر بن سعد لعنه اللّه : هكذا أمرنا عبيد اللّه بن زياد أن نصنع به . فلعنة اللّه على الآمر والمأمور . فانظر إلى عظيم ما أتوه ، وفحش ما ارتكبوه . فقاتلهم اللّه أنّا يؤفكون ، والبهيمة يحرم المثلة بها عند جميع المسلمين ، فكيف بسبط النّبوّة وثمر الوصيّة وسيّد شباب أهل الجنّة سلام اللّه عليه وصلواته ورضوانه . المحلّي ، الحدائق الوردية ، 1 / 123 وقال عمر أيضا : من يوطئ الخيل صدره ؟ فأوطؤوا الخيل ظهره ، وصدره ، ووجدوا في ظهره آثارا سودا ، فسألوا عنها ، فقيل : كان ينقل الطّعام على ظهره في اللّيل إلى مساكين أهل المدينة . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 144

--> - ده سوار داوطلب شدند كه إسحاق بن حياة حضرمي كه جامه حسين را كنده وربوده بود ، يكى از آنها بود كه أو بعد مبتلا به مرض برص ( پيسه ) شد . آن ده سوار رفتند وحسين را باسم اسبهاى خود لگدمال كردند تا سينه وپشت أو را خرد كردند . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 192 ( 1 ) - إسحاق بن حيات واخنس بن مرقد با ده سوار اسبها بر سر امام دوانيدند واستخوانهاى مباركش درهم شكستند . عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 287