مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

868

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - إنّ الرّماح الواردات صدورها * نحر الحسين تقاتل التّنزيلا ويهلّلون بأن قتلت وإنّما * قتلوا بك التّكبير والتّهليلا وكأنّما قتلوا أباك محمّدا * صلّى عليه وآله جبريلا ( 1 ) ( 1 ) . خلاصهء اشعار : همانا نيزه‌هايى كه به گلوى حسين مىآيد با قرآن مىجنگد . كوفيان هنگام كشتن تو « لا إله إلّا اللّه » مىگويند درصورتىكه با كشتن تو ، اين كلمات را مىكشند يا گويا جدت پيغمبر را مىكشند . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 393 أبو مخنف از امّ كلثوم حديث مىكند كه : « بعد از قتل حسين ، شنيدم كه گوينده‌اى اين شعر گفت وأو را نديدم . » واللّه ما جئتكم حتّى بصرت به * بالطّفّ منعفر الخدّين منحورا وحوله فتية تدمى نحورهم * مثل المصابيح يغشون الدّجى نورا وقد ركضت ركابي كي أصادفه * من قبل يلثم وسط الجنّة الحورا فردّني قدر واللّه بالغه * وكان أمر قضاه اللّه مقدورا كان الحسين سراجا يستضاء به * واللّه يعلم أنّي لم أقل زورا ( 1 ) امّ كلثوم مىفرمايد : « أو را سوگند دادم كه چه‌كس باشى ؟ » گفت : « ملكي از ملوك جنم ، با قوم خويش آمدم كه حسين را نصرت كنم . وقتي رسيدم كه أو را كشته ديدم . » ( 1 ) . خلاصهء اشعار : حسين را در زمين كربلا سر بريده ديدم . وگردش جوانانى به خون آغشته بودند كه مانند چراغهاى درخشان تاريكى را زدوده بودند . خواستم خود را به حسين برسانم ، ولى قضاوقدر نگذاشت . حسين چراغى نوربخش بود . به خدا سوگند كه دروغ نگفتم . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيد الشّهدا عليه السّلام ، 2 / 393 - 394 بعضي از اشعار طوايف جن كه در سوگوارى حسين عليه السّلام آورده بودند ، در ذيل روايات نگاشته آمد . اكنون كه باب نوحهء جن را عنوان سخن ساختم ، از تحرير تكرار برخى از آن اشعار پرهيز نجستم . در كتاب عوالم سند كه به عبد اللّه بن حسان الكناني منتهى مىشود ، مىگويد : گريستند قبايل جن بر حسين بن علي بن أبي طالب واين شعر از ايشان است : ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم ؟ بأهل بيتي وإخواني ومكرمتي * منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدم ( 1 ) نوحهء جن : وحكيم بن داود سند به داوود رقى مىرساند ، مىگويد : جد من مرا حديث كرد كه وقتي حسين عليه السّلام شهيد شد ، جن به اين اشعار بر وى نوحه كرد : يا عين جودي بالعبر * وأبكي فقد حقّ الخبر إبكي ابن فاطمة الّذي * ورد الفرات وما صدر الجنّ تبكي شجوها * لمّا أتى منه الخبر -