مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
826
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وفي الخطط للمقريزيّ « 1 » ما نصّه : لمّا قتل الحسين بكت السّماء ، وبكاؤها حمرتها « 1 » . وعن عطاء في قوله تعالى : فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ قال : بكاؤها حمرة أطرافها . الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 267 - مثله دانشيار ، حول البكاء ، / 69 ويقال : إنّ الدّنيا أظلمت يوم قتل ثلاثا . الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 267 وعن عقود الجمان للسّيوطيّ : وقد قالوا : لا تكسف الشّمس إلّا في الثّامن والعشرين ،
--> - قال : كانت تطلع حمراء وتغرب حمراء . « به سرخى طلوع ودر سرخى غروب مىكند . » ونيز سند به حسن بن زياد پيوسته مىشود وأو از أبى عبد اللّه حديث مىكند . قال : كان قاتل يحيى بن زكريّا ولد زنا وقاتل الحسين ولد زنا ، ولم تبك السّماء على أحد إلّا عليهما . قال قلت : وكيف تبكي ؟ قال : تطلع الشّمس في حمرة وتغيب في حمرة . فرمود : « قاتل يحيى وقاتل سيد الشهدا ، ولد زنا بودند وآسمان جز بر ايشان بر كس نگريست . عرض كردم : « آسمان چگونه گريست ؟ » فرمود : « آفتاب طلوع در سرخى وغروب در سرخى مىكند . » همچنان نظير اين حديث را محمد بن جعفر به اسناد خود ذكر مىكند . وهمچنان زرارة بن أعين مىگويد : قال الصّادق : بكت السّماء على يحيى بن زكريّا وعلى الحسين بن عليّ ، أربعين صباحا ولم تبك إلّا عليهما . قلت : فما بكائها ؟ قال : كانت الشّمس تطلع حمراء وتغيب حمراء . همچنان ابن سيرين مىگويد : أخبرنا : أنّ الحمرة الّتي مع الشّفق لم يكن حتّى قتل الحسين . يعنى : از أحاديث واخبار آگهى به دست كردهايم كه قبل از قتل حسين بن علي عليه السّلام ، اين سرخى به شفق نبوده است . ديگر ابن جوزي در كتاب تذكرهء خواص الامّة گويد : « جد من أبو الفتوح در كتاب تبصره آورده كه : مردم چون غضبان ( 2 ) شوند ، حمرتى در چهرهء ايشان نمايان گردد وآن علامت غضب وسخط ( 3 ) باشد . خداى سبحانه كه منزه است از جسم وجسد ، تأثير غضبش بر قتلهء حسين بن علي بعد از قتل آن حضرت ، اين حمرت در آسمان پديد آورد واين علامتي است بر بزرگى آن جنايت . » ابن سعد در طبقات مىگويد : إنّ هذه الحمرة لم تر في السّماء قبل أن يقتل حسين . وقال السدّي : لمّا قتل الحسين بكت السّماء وبكائها حمرتها . ( 1 ) . سميّ : همنام . ( 2 ) . غضبان : خشمگين . ( 3 ) . سخط : خشم . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 210 - 219 ( 1 - 1 ) [ لم يرد في حول البكاء ] .