مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
827
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أو التّاسع والعشرين ، للمقارنة الّتي يزعمونها قاتلهم اللّه ، فكسفت يوم موت النّبيّ صلى اللّه عليه واله كما في الصّحيحين ، وكان عاشر شهر ربيع الأوّل رواه الزّبير بن البكّار ، وكسفت يوم قتل الحسين عليه السّلام كما هو مشهور في التّواريخ وكان يوم عاشوراء « 1 » . قال شيخنا الشّهيد رحمه اللّه في الذّكرى : قد اشتهر أنّ الشّمس قد كسفت يوم عاشوراء لمّا قتل الحسين عليه السّلام كسفة بدت الكواكب نصف النّهار فيها ، رواه البيهقيّ وغيره . وقد قدّمنا أنّ الشّمس كسفت يوم مات إبراهيم ابن النّبيّ صلى اللّه عليه واله . وروى الزّبير بن بكار في كتاب الأنساب : أنّه توفّى في العاشر من شهر ربيع الأوّل . وروى الأصحاب : أنّ من علامات المهديّ عليه السّلام كسوف الشّمس في النّصف الأوّل من شهر رمضان . انتهى « 2 » . « 3 » القمي ، نفس المهموم ، / 487 ومكث النّاس شهرين أو ثلاثة كأنّما تلطّخ الحيطان بالدّماء ساعة تطلع الشّمس حتّى ترتفع . وفي رواية : من صلاة الفجر إلى غروب الشّمس . الأمين ، لواعج الأشجان ، / 191
--> ( 1 ) - القمقام : 504 نقلا عن عقود الجمان . [ إلى هنا حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 344 ] . ( 2 ) - الذكرى ، في بحث صلاة الآيات ، الفرع الرابع . ( 3 ) - از عقود الجمان سيوطى است كه گفتهاند : « جز در روز 28 يا 29 كه حال مقارنه است ، آفتاب نگيرد . » خدا آنها را بكشد . « طبق روايت صحيحين ، آفتاب روز مرگ پيغمبر كه دهم ربيع الأول بود ، گرفت . زبير بن بكار آن را نقل كرده ودر تواريخ مشهور است كه : « روز قتل حسين عليه السّلام هم گرفت وآن هم روز عاشوراء بود . » شيخ شهيد ما رحمه اللّه در ذكرى گفته : « مشهور است كه آفتاب روز عاشوراء براي قتل حسين عليه السّلام چنان گرفت كه نيمه روز ستارهها پديد شدند . » بيهقى وديگران آن را روايت كردهاند ودر پيش گفتيم : « روز مرگ إبراهيم پسر پيغمبر هم آفتاب گرفت . » زبير بن بكار در كتاب انساب گفته است : « أو در دهم ماه ربيع الأول فوت شد . » وأصحاب ما روايت كردهاند كه يكى از نشانههاى مهدى آن است كه در نيمهء أول ماه رمضان آفتاب مىگيرد ؛ انتهى . كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 232