مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

599

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 609 ، 610 ، لواعج الأشجان ، / 186 ، 189 ، 190 ( قال المفيد والسّيّد رحمهما اللّه ) : فلبثوا هنيئة ، ثمّ عادوا إليه وأحاطوا به من كلّ جانب ، ونادى شمر ( لعنه اللّه ) : ما تنتظرون بالرّجل ، وقد أثخنته الجراح والسّهام ، احملوا عليه ثكلتكم أمّهاتكم . فحملوا عليه من كلّ جانب ، فرماه الحصين بن تميم في فيه ، وأبو أيّوب الغنويّ بسهم في حلقه ، وضربه زرعة بن شريك ( لعنه اللّه ) فأبان كفّه اليسرى ، وطعنه سنان بن أنس في صدره ، وطعنه صالح بن وهب في خاصرته . فوقع على الأرض على خدّه الأيمن ، ثمّ استوى جالسا ، فأخرج السّهم من خلفه . ودنا عمر بن سعد لعنه اللّه من الحسين ، وخرجت زينب بنت عليّ عليهما السّلام من الفسطاط في تلك الحالة ، وهي تنادي : وا أخاه ! وا سيّداه ! وا أهل بيتاه ! ليت السّماء أطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السّهل . ثمّ قالت : يا ابن سعد ! أيقتل أبو عبد اللّه وأنت تنظر إليه ؟ فصرف بوجهه عنها ، ودموعه تسيل على خدّيه ولحيته المشومة ولم يجبها . فنادت : ويحكم أما فيكم مسلم ؟ فلم يجبها أحد ، قال هلال بن نافع : إنّي لواقف مع أصحاب عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) إذ صرخ صارخ : أبشر أيّها الأمير ، فهذا شمر قد قتل الحسين . قال هلال : فخرجت بين الصّفين ، فوقفت عليه [ و ] إنّه ليجود بنفسه ، فو اللّه ما رأيت قتيلا مضمّخا بدمه أحسن منه ، ولا أنور وجها ولقد شغلني نور وجهه وجمال هيبته عن الفكرة في قتله ، فاستسقى في تلك الحال ماء . فسمعت رجلا يقول : لا تذوق الماء حتّى ترد الحامية ، فتشرب من حميمها . فسمعته يقول : أنا أرد الحامية فأشرب من حميمها ؟ بل أرد على جدّي رسول اللّه ، وأسكن معه في داره في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، وأشرب من ماء غير آسن ، وأشكو إليه ما ركبتم منّي وفعلتم بي . فغضبوا بأجمعهم . حتّى كأنّ اللّه لم يجعل في قلب

--> - بيندازد ؛ چرا مىلرزى ؟ » سپس خود أو فرود آمد وسر حضرت را از بدن جدا كرد ؛ درحالىكه مىگفت : « من سر تو را جدا مىكنم ومىدانم كه تو آقاى أمت وپسر پيامبر خدا وبهترين مردم از نظر پدر ومادر هستى . » آن‌گاه سر را به خولى داد وگفت : « اين سر را نزد أمير عمر بن سعد ببر . » خبر شهادت امام به آگاهى بانوان وفرزندان وخاندان حضرتش رسيد ، شيون وفريادشان به آسمان رفت وبدين‌گونه نخستين مرحلهء نبرد حق وباطل در عاشورا پايان گرفت . ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 241 - 243