مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
519
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
رجل منهم بالسّيف ، فاتّقاه بيده ، فأطنّها سوى جلده ، فقال : يا أبتاه . فقال له الحسين : يا بنيّ ! احتسب أجرك عند اللّه ، فإنّك تلحق بآبائك الصّالحين . ابن كثير ، البداية والنهاية ، 8 / 187 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 110 قال : وكان عبد اللّه بن الحسن الزّكيّ واقفا بإزاء الخيمة ، وهو يسمع وداع عمّه الحسين ، فخرج في أثره ، وهو يبكي ويقول : واللّه لا أفارق عمّي . فلحقته زينب لتحبسه ، لأنّه صغير لم يبلغ الحلم ، والحسين يقول لها : يا أختي احبسيه . فانفلت الصّبيّ من يدها ، وقال : واللّه لا أفارق عمّي . فأقبل حرملة بن كاهل اللّعين إلى الحسين عليه السّلام ، فضرب الصّبيّ بالسّيف ، فأطنّ يمينه إلى الجلد ، فإذا هي معلّقة ، فصاح الصّبيّ : يا عمّاه أدركني . فأخذه الحسين وضمّه إليه ، وقال : يا ابن أخي صبرا على ما نزل بك يا ولدي . « 1 » فبينما هو يخاطبه إذ رماه اللّعين حرملة بسهم ، فذبحه في حجره ، فصاحت زينب : وا ابن أخاه ! ليت الموت أعدمني الحياة ، ليت السّماء أطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السّهل ( « 1 » ) . وكان عمر بن سعد اللّعين قريبا منها ، فقالت : ويحك يا عمر ! يقتل ابن بنت رسول اللّه وأنت تنظر إليه ؟ فلم يجبها . « 2 » الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 451
--> ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ، 4 / 354 ] . ( 2 ) - به روايت شيخ مفيد وسيد ابن طاووس ، عبد اللّه ، پسر امام حسن عليه السّلام كودك بود . چون عم بزرگوار خود را به آن حال مشاهده كرد ، از خيمه محترم بيرون آمد ودويد تا به نزديك عم نامدار خود رسيد . زينب خاتون هرچند خواست كه أو را برگرداند ، قبول نكرد . در آنوقت ، حرمله بن كاهل - به روايت ديگر : ابحر بن كعب - شمشيرى حوالهء آن حضرت كرد . آن طفل معصوم گفت : « واي بر تو اى ولد زنا ! مىخواهى عم مرا بكشى ؟ » وآن طفل دست خود را پيش داشت كه شمشير بر آن امام كبير نيايد . آن خارجي تيغ را فرود آورد ودست عبد اللّه را جدا كرد . آن طفل فرياد : « يا عمّاه ! » برآورد . حضرت أو را بركشيد وفرمود : « اى پسر برادر ! صبر كن كه در همين ساعت در روضات جنان به پدران بزرگوار خود مىرسى . » پس حرملهء حرامزاده تيرى بر آن طفل معصوم زد وأو را در دامن آن امام مظلوم شهيد كرد ومرغ روح مقدسش به آشيانهء قدس پرواز كرد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 688 زينب كه نگران حربگاه بود ، اين بديد از خيمة بيرون دويد وفرياد برداشت كه : وا أخاه ! وا سيّداه ! وا أهل بيتاه ! ليت السّماء طبقت على الأرض . وليت الجبال تدكدكت على السّهل . -