مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
478
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 412 وقال العلّامة المجلسيّ في الجلاء : ثمّ ودّع ثانيا أهل بيته ، وأمرهم بالصّبر ، ووعدهم بالثّواب والأجر ، وأمرهم بلبس أزرهم ، وقال لهم : استعدّوا للبلاء ، واعلموا أنّ اللّه تعالى حافظكم ، وحاميكم ، وسينجيّكم من شرّ الأعداء ، ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ،
--> - وقال لهم : استعدّوا للبلاء ، واعلموا أنّ اللّه حافظكم وحاميكم ، وسينجيكم من شرّ الأعداء ، ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ، ويعذّب أعاديكم بأنواع البلاء ، ويعوّضكم اللّه عن هذه البليّة أنواع النّعم والكرامة ، فلا تشكوا ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص قدركم . فرمود : « اعداد نزول بلا كنيد ، وبدانيد كه خداوند شما را محافظت كند وحمايت فرمايد ، واز شر دشمنان نجات دهد ، وعاقبت امر شما را به خير گرداند ، ودشمنان شما را به أنواع عذاب وبلا مبتلا گرداند ، وشما را به أنواع نعم وكرم پاداش فرمايد . لاجرم زبان به شكوى مگشاييد وسخنى مگوييد كه از منزلت ومكانت شما بكاهد . » ( 1 ) . تقرير : با سخن ادا كردن . تحرير : با قلم ادا كردن . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 380 - 381 وبه روايت بحار وعوالم ومنتخب : چون نظر كرد به هفتاد ودو نفر از أهل بيتش كه بر خاك هلاك افتادهاند ، توجه فرمود به جانب خيمه وندا كرد : « يا سكينه ! يا فاطمه ! يا زينب ! يا أم كلثوم ! عليكنّ منّي السّلام . » پس ندا كرد أو را سكينه كه : « يا أبه ! استسلمت للموت ؟ » آن حضرت فرمود : « كيف لا يستسلم من لا ناصر له ولا معين . » آن مظلومه عرض كرد : « يا أبه ! ردّنا إلى حرم جدّنا . » فقال : « هيهات ، لو ترك القطا لنام . » پس زنها صدا به گريه بلند كردند ، آن مظلوم ايشان را امر به صبر فرمود . اين روايت ظاهر در آن است كه ميان ميدان وداع فرموده باشد چنانچه در اشعار آن حضرت است نيز كه در ميدان قرائت مىفرمود : « عليكم سلام اللّه يا آل احمد * فانّي أراني عنكم سوف أرحل » وبعيد نيست ، زيرا كه لشگر شقاوتاثر فرصت نمىدادند كه آن مظلوم بتواند جلو ايشان را واگذارد وبه خيمه براي وداع رجوع كند . وليكن در روايت أبى مخنف وزبدة المقاتل وغير آن از كتب مراثي است كه سكينه را به خود چسبانيد وصورت أو را بوسيد وأشك أو را به آستين مبارك پاك مىكرد ومىفرمود : « سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي * منك البكاء إذا الحمام دهاني لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة * ما دام منّي الرّوح في جثماني فإذا قتلت فأنت أولى بالّذي * تأتينه يا خيرة النّسوان » بيرجندى ، كبريت احمر ، / 262 - 263