مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
470
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وقال المجلسيّ رحمه اللّه في ترجمة الجلاء : ثمّ دعا الحسين عليه السّلام بزين العابدين عليه السّلام ، وأودعه أسرار الإمامة والخلافة ، وأوصى إليه ، ولما كان الحسين عليه السّلام عالما بشهادته قبل توجّهه إلى العراق ، فأودع أمّ سلمة زوجة النّبيّ صلى اللّه عليه واله وسلّم كتب الأنبياء والأوصياء ، وسائر ودائعهم ، ولتسلّمها إلى عليّ زين العابدين عليه السّلام بعد مراجعته من العراق ، ولمّا كان عليّ بن الحسين عليه السّلام مريضا ، جعل الحسين عليه السّلام وصيّته ، وأودعها عند ابنته فاطمة حتّى تسلّمها إلى أخيها . « 1 » البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 337
--> - خليفه وجانشين خود گردانيد وأو را وصيتها نمود . چون حضرت از شهادت خود خبر داشت ، پيش از توجه عراق ، كتابها وساير ودايع أنبيا وأوصيا را به أم سلمة ، زوجهء حضرت رسالت صلى اللّه عليه واله وسلّم سپرد ، كه چون حضرت امام زين العابدين عليه السّلام از كربلا برگردد ، به أو تسليم نمايد . چون حضرت امام زين العابدين عليه السّلام بيمار بود ، وصيتنامه را به فاطمه دختر خود سپرد كه به آن حضرت برساند . چنانچه در حديث معتبر از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام منقول است كه چون هنگام شهادت امام حسين عليه السّلام رسيد ، دختر بزرگ خود فاطمه را طلبيد ونامهء پيچيدهاى ووصيت ظاهرهاى به أو داد ؛ زيرا كه حضرت امام زين العابدين عليه السّلام مرض اسهال داشت ومردم گمان نمىبردند كه از آن مرض صحت يابد . پس بعد از صحت آن حضرت ، فاطمه وصيتنامه را به أو تسليم كرد ، واكنون وصيتنامه نزد ماست . مجلسي ، جلاء العيون ، / 684 ( 1 ) - بالجملة ، چون سيد الشهدا عليه السّلام با سكينه سخن به پاى آورد ، سيد سجاد عليه السّلام را طلب فرمود واسرار امامت وخلافت را با أو به وديعت گذاشت . وچون از اين هنگام آگهى داشت ونزول حوادث اين هنگامه را از چشم مور تا چشمهء هور ( 1 ) دانا وبينا بود ، گاهى كه از مدينه بيرون مىشد ، ودايع أنبيا وأوصيا وكتبي كه به وديعت داشت ، به أم سلمة سپرد وفرمود : « از پسرهاى من جز علي بن الحسين از اين سفر كس مراجعت نخواهد كرد . » اين اشيا را كه اثاثهء ( 2 ) امامت وخلافت است ، تسليم أو بايد كرد . حضرت باقر عليه السّلام مىفرمايد : گاهى كه حسين آهنگ حرب فرمود وسيد سجاد را از شدت مرض توانايى اصغا نبود ، إستدعى ابنته فاطمة الكبرى ، وأودع عندها صحيفة ملفوفة ووصيّة ظاهرة ، لأنّ عليّ بن الحسين كان فيه مرض الإسهال ، وكان النّاس لا يظنّون به الصّحّة في مرضه . فلمّا شوفي من مرضه سلّمته أخته الوصيّة والصّحيفة وهي الآن عندنا . يعنى : دختر خود فاطمهء كبرى را طلب فرمود وصحيفهاى درهم نورديده وكتاب وصيتي رقم زده ، أو را داد ؛ زيرا كه علي بن الحسين چنان مريض بود كه كس گمان صحبت بدو نداشت . چون شفا يافت ، فاطمه آن وصيتنامه وآن صحيفة را تسليم آن حضرت نمود . محمد باقر عليه السّلام مىفرمايد : « آن كتاب وصيت و -