مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
36
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 81 - 83 وفي البحار قال : قال أبو الفرج : عليّ بن الحسين عليه السّلام هذا هو الأكبر ولا عقب له ، ويكنّى أبا الحسن ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ ، وهو أوّل من قتل في الوقعة ، ويؤيّده الزّيارة الّتي أوردها السّيّد رحمه اللّه في كتاب الإقبال ، المشتملة على زيارته وزيارة بقيّة الشّهداء وهي : السلام عليك يا أوّل قتيل ، من نسل خير سليل من سلالة إبراهيم الخليل . فإذا عرفت ما تقدّم فاعلم أنّ كيفيّة شهادته صلاة اللّه عليه على ما استفيد من الرّوايات أنّه لمّا قتل العبّاس عليه السّلام وحبيب بن مظاهر رضى اللّه عنه بان الانكسار في وجه الحسين عليه السّلام ، فجلس مهموما مغموما ودموعه تجري على خدّيه ، فأتى إليه ولده عليّ الأصغر المعروف بالأكبر ، وقال : يا أبتاه قتل عمّي العبّاس فلا خير لي في الحياة بعده ، فقد ضاق صدري لفراقه ، فهل من رخصة ؟ فبكى الحسين عليه السّلام وقال : يا ولدي يعزّ واللّه عليّ فراقك . فقال : كيف يا أبتاه وأنت
--> - پس نعرهاى زد ومرغ روح كثير الفتوحش به رياض جنان پرواز كرد . چون سيد الشهدا بر سر آن شهيد تيغ ستم وجفا آمد وأو را به آن حال مشاهده كرد ، قطرات عبرات از ديده باريد وآهى جانسوز از سينهء غماندوز بركشيد وگفت : « خدا بكشد گروهى را كه تو را به ناحق كشتند وبه كشتن تو بسى جرأت كردند وبر خدا ورسول خدا وبر هتك حرمت حضرت رسول ، وبعد از تو خاك بر سر دنيا وزندگى دنيا . » راوي گفت : چون على أكبر شهيد شد ، ديدم زنى مانند آفتاب تابان بىتابانه از خيمهء حرم محترم آن حضرت بيرون دويد وفرياد واويلا وا ثبوراه بركشيد ومىگفت : « اى نور ديدهء اخيار ، واى ميوهء دل أفكار ، واى حبيب قلب برادر بزرگوار ! » پس جسد مطهر آن امامزادهء بزرگوار را دربر كشيد . پرسيدم كه : « اين خاتون كيست ؟ » گفتند : « زينب ، خواهر حضرت امام حسين عليه السّلام است . » ناگاه حضرت آمد ودست أو را گرفت وبه سوى خيمه برگردانيد وفرزند دلبند خود را برداشت ودر ميان ساير شهيدان گذاشت . واز حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت كردهاند كه أول كسى كه از فرزندان أبو طالب در آن صحرا به تيغ أهل جفا كشته شد ، على أكبر بود . مجلسي ، جلاء العيون ، / 680 - 682