مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

415

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 14 ثمّ جرّد سيفه فيهم ، فجعل ينقف الهام ، ويوطئ الأجسام ، ورماه رجل من بني دارم بسهم ، فاثبته في حنكه الشّريف ، فانتزعه وبسط يديه تحت حنكه ، فلمّا امتلئتا دما رمى به نحو السّماء ، وقال : اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك . السّماوي ، إبصار العين ، / 13 وعطش الحسين عليه السّلام حتّى اشتدّ عليه العطش ، فدنا يشرب من الماء ، فرماه الحصين ابن تميم بسهم ، فوقع في فمه الشّريف ، فجعل يتلقّى الدّم من فمه ، ويرمي به إلى السّماء « 1 » ، وحمل القوم على الحسين عليه السّلام فغلبوه على معسكره ، وقد اشتدّ به العطش ، فركب المسنّاة يريد الفرات ، فاعترضته خيل ابن سعد ، وفيهم رجل من بني أبان بن دارم ، فقال لهم : ويلكم حولوا بينه وبين الفرات . ولا تمكّنوه من الماء . فحالوا بينه وبين الفرات . فقال الحسين عليه السّلام : اللّهمّ أظمئه . وفي رواية : اللّهمّ اقتله عطشا ولا تغفر له . فغضب الدّارميّ ، ورماه بسهم ، فأثبته في حنكه الشّريف ، فانتزع الحسين عليه السّلام السّهم ، وبسط يديه تحت حنكه ، فامتلأت راحتاه من الدّم ، فرمى به نحو السّماء ، ثمّ حمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك . ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام عاد إلى مكانه ، وقد اشتدّ به العطش . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 609 فقصدوه بالحرب ، وجعل شمر يحرّضهم على الحسين عليه السّلام ، فجعلوا يحملون على الحسين عليه السّلام ، والحسين يحمل عليهم فينكشفون عنه ، وهو في ذلك ، يطلب شربة من ماء ، فلا يجد وكلّما حمل بفرسه على الفرات ، حملوا عليه بأجمعهم حتّى أجلوه عنه . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 609 ، لواعج الأشجان ، / 185 - 186 وفي البحار : وقصده القوم وهو في ذلك يطلب شربة من الماء ، فكلّما حمل بفرسه على الفرات ، حملوا عليه بأجمعهم حتّى أجلوه عنه .

--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في اللّواعج ، / 182 ] .