مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

400

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بطن البعير ] « 1 » . ابن كثير ، البداية والنهاية ، 8 / 187 قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] واشتدّ العطش بالحسين ، فحاول أن يصل إلى الفرات ، فمانعوه دونه ؛ فخلص إلى شربة [ من الماء ] ، فلمّا أهوى إليها رماه حصين بن نمير بسهم في حنكه ، فأثبته [ فيه ] ، فانتزعه من حنكه ثمّ رمى [ به ] ، ورفع يده إلى السّماء ، يقول : اللّهمّ أحصهم عددا ؛ واقتلهم بددا ؛ ولا تذر منهم أحدا . « 2 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 288 قال : فقصدوه « 3 » القوم « 4 » وهو في ضمن « 5 » ذلك يطلب شربة ماء ، فكلّما حمل بفرسه على الفرات حملوا عليه بأجمعهم حتّى أحالوه « 6 » عنه « 4 » .

--> ( 1 ) - سقط من المصريّة . ( 2 ) - وچون امام حسين آهنگ كنار فرات كرد تا حرارت عطش را تسكينى دهد ، شمر با قوم گفت كه : « مگذاريد امام حسين آب خورد . چه اين زمان مرده است واگر آب آشامد ، بار ديگر زنده شود . » امام حسين چون به كنار فرات رسيد ، دست به آب كرد تا بياشامد . مردى از آن ملاعين تيرى . به جانب وى انداخت . بر دهان مباركش خورد وآن جناب تير از دهن بيرون كشيد وگفت : « يا رب ؛ جز تو ، پيش كه نالم وبه غير تو ، كه به فرياد من رسد . » ودهانش زمان‌زمان پر خون شده بيرون مىافكند . ودر اين اثنا ، آن جناب قدحى آب طلبيد وبر دهن نهاد . پيش از آن‌كه قطره‌اى به گلوى همايونش فرورود ، حصين بن نمير ملعون تيرى بر دهن وى زد وآب نصيب وى نگشت . چون امام شهيد مظلوم ديد كه مخالفان متوجه أو شدند از محل خود روان شد وميل به كنار فرات كرد آن ملاعين ميان أو ورود حايل شدند . امام حسين رضى اللّه عنه مراجعت نمود وبه جاى خويش آمد . آن قوم نابكار روى به آن قدوه اخيار آورد وعلى التواتر حمله‌هاى عظيم مىكردند وآن حضرت در دفع آن حملات مىكوشيد وچون عطش بر وى غالب شده بود ، هر لحظه به جانب فرات مىتاخت وآن مخاذيل ميان أو وفرات حايل شده بودند ونمىگذاشتند كه به كنار آب رسد . در اين اثنا ، ملعونى از رحمت حق بىنصيب واز عالم آخرت بىوقوف ، رأس رئيس أهل ضلال مكنى به أبو الحنوق تيرى بر پيشانى امام حسين زد وأو تير را كشيد وخون بر روى وموى آن جناب فرودويد وامام حسين روى به جانب آسمان كرد وگفت : « قد ترى ما أنا فيه من عبادك ، هؤلاء العصاة العتاة ، اللّهمّ فأحصهم عددا واقتلهم مددا ولا تذر على وجه الأرض منهم أحدا ، ولا تغفر لهم أبدا . » ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 165 ، 166 ، 167 ( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « فقصده » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في المعالي والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم ] . ( 6 ) - [ في البحار : « أحلوه » وفي الدّمعة السّاكبة : « حلوه » وفي العوالم والأسرار ونفس المهموم : « أجلوه » ] .