مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
401
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ رماه رجل من القوم يكنّى أبا الحتوف الجعفيّ لعنه اللّه بسهم ، فوقع السّهم في جبهته ، فنزعه « 1 » من جبهته ، فسالت الدّماء على وجهه ولحيته « 2 » ، فقال صلوات اللّه عليه « 3 » : اللّهمّ إنّك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة ، اللّهمّ أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تذر على وجه الأرض منهم أحدا ، ولا تغفر لهم أبدا . محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 319 - مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 51 ، 52 ؛ البحراني العوالم ، 17 / 293 ، 294 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 343 - 344 ، 346 ، 347 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 411 ، 412 - 413 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 354 ، 356 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 14 ، 16 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 305 ، 306 ودعا الحسين بماء ليشربه ، فحال رجل بينه وبينه بسهم ضربه ، فأصاب حنكه ، فقال : اللّهمّ أظمئه . فصار يصيح الحرّ في بطنه ، والبرد في ظهره ، وبين يديه الثّلج والمراوح ، وخلفه الكافور ، وهو يصيح : العطش . فيؤتى بسويق وماء ولبن لو شربه خمسة لكفاهم ، فيشربه ، ثمّ يصيح ، فيسقى كذلك إلى أن انقدّ بطنه . « 4 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 118
--> ( 1 ) - [ المعالي : « فمدّ يده وأخرج » ] . ( 2 ) - [ أضاف في الدّمعة السّاكبة : « أقول : ورأيت في بعض الكتب المعتبرة أنّ الرّامي للسّهم خولى بن يزيد الأصبحيّ ( لعنه اللّه ) ، وقيل : أبو أيّوب الغنويّ ( لعنه اللّه ) » ] . ( 3 ) - [ أضاف في المعالي : « ربّ إليك أشكو من قوم أراقوا دمي ، منعوني شرب الماء » ] . ( 4 ) - وآن قوم نابكار به هيأت اجتماعي روى به آن قدوهء اخيار آورده ، على التعاقب والتوالي حملات مىكردند وآن حضرت در مدافعه مىكوشيد وچون تشنگى بر وى غالب مىشد ، به جانب فرات مىتاخت وآن مخاذيل حايل گشته نمىگذاشتند كه به كنار آب رسد . در آن اثنا ، لعيني كه كنيتش أبو الحنوق بود ، تيرى بر پيشانى نوراني امام حسين عليه السّلام زد وآن حضرت تير را بيرون كشيده وخون روى همايونش فرودويد وحسين رضى اللّه عنه زبان به نفرين آن ملاعين گشاد . اعدا دست به تيروكمان وسيف وسنان بردند وچون هفتاد ودو زخم تير ونيزه به بدن مباركش رسانيدند ، ضعف بر وى غلبه كرد . بايستاد وسنگى بر پيشانى وآن حضرت آمد وبشكست ومىخواست كه خون را پاك سازد كه ناگاه تيرى ديگر رسيد وامام حسين عليه السّلام آن تير را بيرون كشيد وخون از سر زخم بسان آب از ميزاب در سيلان آمد وآن سرور دست پرخون بر سر وروى همايون ماليد وفرمود كه : « به اين هيأت با جد خود ، محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ملاقاة خواهم كرد . » رباعي : -