مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
342
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عن فرسه « 1 » ، ثمّ أخذ الغلام ، فقطعه بالسّيف : قال هشام السّكونيّ : هانئ بن ثبيت هو الّذي قتل الغلام ، خاف أن يعاب ذلك « 1 » عليه ، فكنى عن نفسه « 2 » ] « 3 » . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 186 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 353 قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] ثمّ إنّ شمر - لعنه اللّه وأخزاه - استنهض جماعة من الشّجعان ؛ وجاء بهم حتّى أحاط بفسطاط الحسين ؛ ولم يبق أحد يحول بينه وبينه ، فجاء غلام يشبه القمر ، يشتدّ [ و ] في أذنيه درّتان ؛ فخرجت زينب بنت عليّ تردّه ، فامتنع عليها ؛ وجاء إلى أبيه الحسين ، فضربه رجل منهم بالسّيف ، فاتّقاها بيده ، وصاح : يا أبتاه . فقال الحسين : يا بنيّ احتسبها عند اللّه ؛ أجرك على اللّه حتّى تلحق بآبائك الصّالحين . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 288 - 289 قال : وخرج غلام من تلك الأبنية وفي أذنيه درّتان ، وهو « 4 » مذعور ، فجعل يلتفت يمينا وشمالا « 5 » ، فحمل عليه هانئ بن ثبيت « 6 » ، فقتله ، فصارت « 7 » شهربانو تنظر إليه ولا تتكلّم كالمدهوشة « 8 » . « 9 »
--> ( 1 - 1 ) [ المقرّم : « وعلاه بالسّيف فقتله ، فلمّا عيب » ] . ( 2 ) - [ أضاف في المقرّم : « وذلك الغلام هو محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب ، وكانت أمّه تنظر إليه وهي مدهوشة » ] . ( 3 ) - سقط من المصريّة . ( 4 ) - [ وفي أعيان الشيعة واللّواعج مكانه : « وخرج غلام من خباء أخبية الحسين عليه السّلام ، وهو محمّد بن أبي سعيد بن عقيل وفي أذنيه درّتان ، فأخذ بعود من عيدانه وهو . . . » ] . ( 5 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « وقرطان يتذبذبان » ] . ( 6 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ونفس المهموم : « بعيث » ، وأضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « الحضرميّ ، فضربه بالسّيف » ] . ( 7 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعه واللّواعج : « أمّه » ] . ( 8 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « ولم يبق إلّا واحد النّاس واحدا يكابد من أعدائه ما يكابد » ] . ( 9 ) - راوي گفت : در اين حال ديدم كه كودكى از سرادق عصمت وجلالت بيرون آمد مانند خورشيد تابان ودو گوشواره در گوش أو بود واز وحشت وحيرت به جانب راست وچپ مىنگريست . -