مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

330

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - صبّه في الأرض ثمّ قال : يا ربّ إن يكن حبست عنّا النّصر من السّماء ، فاجعل ذلك لما هو خير منه ، وانتقم لنا من هؤلاء القوم الظّالمين ، ثمّ حمله حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته ( 8 ) . » جلوس امام عليه السّلام در جلوى خيام طاهرات براي وداع طفل وتير خوردن طفل در جلو چشم بانوان ومخدرات حرم امام عليه السّلام غير از آن طفل است كه از شدت عطش گريه مىكرده وامام عليه السّلام مقابل لشگر آورده وفرموده است : اگر به من رحم نمىكنيد ، به اين طفل رحم كنيد ! » اوّلى ، عبد اللّه رضيع ودومى علىاصغر است . واز نماز خواندن امام عليه السّلام بر آن طفلى كه تير خورده وامام عليه السّلام از أسب پياده شده وبا شمشير زمين را شكافته وبر أو نماز خوانده ودفن فرموده است ، ظاهر مىشود كه على أصغر چنانچه گفته شده است ، شش سال داشته وظاهر نماز خواندن امام عليه السّلام چون مىخواسته است طفل را دفن كند ، در وجوب است وبه كمتر از طفل شش سأله نماز واجب نيست واستحباب نماز وطفلى كه شش سال نداشته باشد ، معلوم نيست ؛ گرچه بعضىها فتوى به استحباب داده‌اند ؛ ولى تحقيق آن است كه مورد اشكال بوده است واستحباب شرعي ثابت نيست ؛ مگر به رجاى مطلوبيت خوانده شود وبعضي احتمالات دربارهء نماز خواندن به على أصغر كه به بعضي از أذهان مىرسد ، مشكوك است ، وأصل ، عدم آنهاست . وسيد محقق معاصر قدس سرّه به موضوع اتحاد ويكى بودن ويا متعدد بودن اين دو طفل در كتاب مقتل الحسين عليه السّلام متعرّض نشده ومانند ديگران حالات آنها را به‌هم خلط فرموده است ومىگويد : « ودعا بولده الرّضيع يودّعه ، فأتته زينب بابنه عبد اللّه ( 9 ) وأمّه الرّباب ، فأجلسه في حجره يقبّله ( 10 ) ويقول : بعدا لهؤلاء القوم إذا كان جدّك المصطفى خصمهم ( 11 ) ، ثمّ أتى به نحو القوم يطلب له الماء ، فرماه حرملة بن كاهل الأسديّ بسهم فذبحه ، فتلقّى الحسين عليه السّلام الدّم بكفّه ورمى به نحو السّماء . » قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « فلم يسقط منه قطرة ( 12 ) ، وفيه يقول حجّة آل محمّد عجّل اللّه فرجه : السّلام على عبد اللّه الرّضيع ، المرمي الصّريع ، المتشحّط دما ، والمصعّد بدمه إلى السّماء ، المذبوح بالسّهم في حجر أبيه ، لعن اللّه راميه حرملة بن كاهل الأسديّ وذويه ( زيارة الناحية ) » . بعد ، اشعارى نقل كرده است ومىگويد : « ثمّ قال الحسين عليه السّلام : هوّن ما نزل بي ، انّه بعين اللّه تعالى ، اللّهمّ لا يكون أهون عليك من فصيل ، إلهي إن كنت حبست عنّا النّصر ، فاجعله لما هو خير منه ، وانتقم لنا من الظّالمين ، واجعل ما حلّ بنا في العاجل ذخيرة لنا في الآجل ، اللّهمّ أنت الشّاهد على قوم قتلوا أشبه النّاس برسولك محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وسمع عليه السّلام قائلا يقول : دعه يا حسين ، فانّ له مرضعا في الجنّة ( 13 ) ، ثمّ نزل عليه السّلام عن فرسه ، وحفر له بجفن سيفه ، ودفنه مرملا بدمه ، وصلّى عليه ( 14 ) ويقال وضعه مع قتلى أهل بيته ( 15 ) . » قضاياى عبد اللّه رضيع را با على أصغر با هم وممزوج به‌هم نقل فرموده است . نماز خواندن به طفل كه ظهورش اقلا در شش سالگى است ، با طفل رضيع چه‌طور مىسازد ؟ واين‌كه گفته شده است كه رضيع را با قتلاى أهل بيت گذاشت ، اين نقل در كتب معتبرى مانند ارشاد شيخ مفيد رحمه اللّه ومثير الأحزان ابن نما رحمه اللّه وإعلام الورى طبرسى رحمه اللّه است كه صريحا با نماز خواندن به طفل ودفن كردن أو منافاة دارد وظاهر است كه نقل قضاياى متناقض در حق يك نفر ، بأهم سازش ندارد . -