مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
22
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
النّاس « 1 » بسيوفهم ، فلمّا رآه الحسين قال « 1 » : قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ ، ما أجرأهم على اللّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول ، على الدّنيا بعدك العفاء . وأقبل الحسين إليه ومعه فتيانه ، فقال : احملوا أخاكم . فحملوه ، حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه . « 2 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 293 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 455 فلمّا لم يبق معه إلّا الأقلّ من أهل بيته ، خرج عليّ بن الحسين عليهم السّلام ، وكان من أحسن النّاس وجها وله يومئذ أكثر من عشر سنين ، فاستأذن أباه في القتال ، فأذن له ، ونظر إليه وأرخى عبرته ، ثمّ قال : اللّهمّ اشهد إنّه قد برز إليهم غلام يشبه رسول اللّه خلقا وخلقا ومنطقا . فقاتل وهو يقول : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللّه أولى بالنّبيّ واللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ فقاتل قتالا شديدا ، وقتل جمعا كثيرا . ثمّ رجع إلى الحسين عليه السّلام وقال : يا أبة ! العطش قتلني ، وثقل الحديد قد جهدني . فبكى وقال : وا غوثاه قاتل قليلا ، فما أسرع الملتقى بجدّك محمّد صلّى اللّه عليه واله ، ويسقيك بكأسه
--> ( 1 - 1 ) [ نهاية الإرب : « بأسيافهم ، فقال الحسين » ] . ( 2 ) - نخستين كسى كه از خاندان أبو طالب كشته شده بود ، على أكبر بن حسين بود كه مادرش ليلى دختر أبى حرة بن عروة بن مسعود ثقفى بود . أو بر آنها حمله كرد وگفت : « أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ » يعنى : « منم على فرزند حسين بن علي . ما به خداى كعبه به رسول أولى هستيم . به خدا سوگند زنازاده بر ما حكومت نخواهد كرد . » أو چندينبار حمله را تكرار كرد . مرة بن منقذ عبدي بر أو حمله كرد ونيزه را به تن أو فروبرد وأو را انداخت . مردم ( لشكريان ) با شمشير أو را قطعهقطعه كردند . چون حسين پيكر أو را ديد ، گفت : « خداوند قومي را بكشد كه تو را كشتند . آنها نسبت به خدا گستاخ بودند وحرمت پيغمبر را تباه كردند . دنيا پس از تو مباد ! » حسين با جوانان خود رو به آن نعش بردند . به آنها گفت : « برادر خود را برداريد . » آنها أو را حمل كردند ودر جلو خيمه نهادند . در همان خيمه كه جنگجويان ومدافعان جمع شده بودند كه در پيشگاه حسين نبرد مىكردند . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 184 - 185