مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

23

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الأوفى . فرجع إلى موقف نزالهم ، ومأزق مجالهم ، فرماه منقذ بن مرّة العبديّ « 1 » ، فصرعه ، واحتواه القوم ، فقطّعوه ، فوقف عليه السّلام [ عليه ] وقال : قتل اللّه قوما قتلوك ، فما أجرأهم على اللّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول . واستهلّت عيناه بالدّموع ، ثمّ قال : على الدّنيا بعدك العفاء . وخرجت زينب أخت الحسين تنادي : « يا حبيباه ! » . وجاءت فأكبّت عليه ، فأخذها الحسين ، فردّها إلى الفسطاط . « 2 » ابن نما ، مثير الأحزان ، / 35 - 36 قال هشام بن محمّد : [ . . . ] وقتل عليّ بن الحسين بن عليّ وهو عليّ الأكبر [ . . . ] قتله مرّة بن سعد العبديّ [ . . . ] . قال الشّعبيّ : [ . . . ] ثمّ عليّ بن الحسين الأكبر خرج ، وهو يقول : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللّه أولى بالنّبيّ من شمر وعمر وابن الدّعيّ فطعنه رجل ، فقتله . « 3 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 145 فصل فيما نذكره من زيارة الشّهداء في يوم عاشوراء رويناها بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر محمّد بن الحسن الطّوسيّ ( رحمة اللّه عليه ) ، قال : حدّثنا الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عيّاش ، قال : حدّثني الشّيخ الصّالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النّعمان البغداديّ ( رحمة اللّه عليه ) ، قال : خرج من النّاحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشّيخ محمّد ابن غالب الإصفهانيّ حين وفاة أبي رحمه اللّه وكنت حديث السّنّ وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه عليه السّلام وزيارة الشّهداء ( رضوان اللّه عليهم ) فخرج إليّ منه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، إذا أردت زيارة الشّهداء ( رضوان اللّه عليهم ) فقف عند رجلي

--> ( 1 ) - [ والمشهور : « مرّة بن منقذ العبديّ » ] . ( 2 ) - [ أورد ابن نما مقتله عليه السّلام بعد مقتل عدّة من أهل البيت عليهم السّلام ، وأورد السّبط مقتله بعد مقتل عبد اللّه بن مسلم عليهما السّلام ] . ( 3 ) - از أصحاب أو هيچ‌كس باقي نمانده الا اقرباى أو برادر وعم‌زادگان از اقربا . أول كسى كه بيرون آمد ، علي بن الحسين بود . عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 285