مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

278

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - عالم آخرت ودنيا است . ( 5 ) . جبل بوقبيس : كوهى است در مكة نزديك خانهء كعبه . حرى ( مجمع البحرين از مجمع البيان به كسر حاء ومد « حراء » نقل مىكند ) : كوهى است در مكة كه پيغمبر أكرم صلّى اللّه عليه واله قبل از بعثت در آن‌جا اعتكاف مىفرمود ودر همان‌جا جبرئيل بر وى نازل شد وأو را به رسالت مبعوث كرد . ( 6 ) . قسمتى از آيهء 14 سورهء 23 است كه خداوند متعال پس از آن‌كه طريق تطور ودرجات تكامل انسان را در شكم مادر بيان مىفرمايد ، خود را به اين جملهء مباركه مىستايد . ( 7 ) . از كوفيان گمراه برگردد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 357 - 358 آن‌گاه از يمين وشمال نگران شد . أصحاب را همگان كشته ديد وبرادران وفرزندان را در خاك وخون آغشته نگريست . پس ندا درداد كه : يا مسلم بن عقيل ! ويا هانىء بن عروة ! ويا حبيب بن مظاهر ! ويا زهير بن القين ! ويا يزيد بن مظاهر ! ويا يحيى بن كثير ! ويا هلال بن نافع ! ويا إبراهيم بن الحصين ! ويا عمير بن المطاع ! ويا أسد الكلبيّ ! ويا عبد اللّه بن عقيل ! ويا مسلم بن عوسجة ! ويا داوود بن الطّرمّاح ! ويا حرّ الرّياحيّ ! ويا عليّ بن الحسين ! ويا أبطال الصّفا ! ويا فرسان الهيجآء ! مالي أناديكم فلا تجيبوبي ؟ وأدعوكم فلا تسمعوني ؟ أنتم نيام أرجوكم تنتبهون ؟ أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه ؟ فهذه نساء الرّسول صلّى اللّه عليه واله لفقدكم قد علاهنّ النّحول ، فقوموا من نومتكم ، أيّها الكرام ! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام ، ولكن صرعكم واللّه ريب المنون وغدر بكم الدّهر الخئون وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون ولا عن نصرتي تحتجبون . فها نحن عليكم مفتجعون وبكم لا حقون ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون . از آن پس كه شهدا را يك‌يك به نام بخواند ، فرمود : « اى شجعان روز دارو برد ! واي فرسان تنگناى نبرد ! چه افتاد مرا كه مىخوانم شما را وپاسخ نمىگوييد ؟ ودعوت مىكنم وأجابت نمىفرماييد . أرجو 1 كه از اين خواب انگيخته شويد . آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت أو را دست بازداشتيد ؟ اينك زنان رسول خدايند كه بىنصرت شما أسير رنج وعنايند . هم‌اكنون برخيزيد واين طغات لئآم 2 را از حرم أو دفع دهيد . همانا مرگ بر شما دست يافت وبخت از شما بنحوست دهر روى برتافت ؛ واگر نه شما در أجابت دعوت من كندى نكرديد واز نصرت من بازننشستيد . هم‌اكنون ما از براي شما آزرده وغمنده‌ايم واز قفاي شما آينده وگراينده‌ايم . » واين اشعار قرائت فرمود : قوم إذا نودوا لدفع ملمّة * والقوم بين مدّعس ومكردس 3 لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفس نصروا الحسين فيالها من فتية * عافوا الحياة وألبسوا من سندس ( 1 ) . أرجو : اميدوارم . ( 2 ) . لئام ( جمع لئيم ) : مردمان پست‌فطرت . ( 3 ) . مدعس ، اسم مفعول از مصدر تدعيس : نيزه زدن . مكردس ، اسم مفعول از ماضي كردس : دسته‌دسته كردن اسبان و -