مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

277

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ينظر يمينا وشمالا ، فلم ير أحدا ، فبكى بكاء شديدا ، وجعل ينادي : وا محمّداه ! وا أبا القاسماه ! وا جدّاه ! وا عليّاه ! وا حسناه ! وا جعفراه ! وا حمزتاه ! وا عبّاساه ! ثمّ نادى : يا قوم ! أما من مجير يجيرنا ، أما من معين يعيننا ، أما من طالب الجنّة ينصرنا ، أما من خائف من عذاب اللّه فيذبّ عنّا ؟ فبكى بكاء شديدا وهو يقول : أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر وفاطمة أمّي وجدّي محمّد * وعمّي هو الطّيّار في الخلد جعفر بنا ظهر الإسلام بعد خموده * ونحن سراج اللّه في الأرض نزهر وشيعتنا في الخلق أكرم شيعة * ومبغضنا يوم القيامة يخسر « 1 »

--> ( 1 ) - چون در سپاه سيد الشهدا ديگر كس به‌جاى نبود كه تواند زين بر أسب بندد وبرنشيند يا شمشيرى به دست كند ورزم زند ( 1 ) ، فريدا وحيدا ( 2 ) به ميدان آمد وچون طور شامخ وطود باذخ ( 3 ) عنان بكشيد وبايستاد وبه هيچ‌گونه آلايش تزلزل در ساحت وجودش راه نداشت ؛ چه اگر تزلزل در حقيقت أو راه كردى ، أركان عالم امكان متزلزل شدى . اگر چند عالم لاهوت را آهنگ مسافرت داشت ، تربيت عالم ناسوت ( 4 ) را مهمل ومعطل نمىگذاشت . آن مصائب وآلام واسقام كه بر وى فرود آمدى ، اگر سايه بر جبل بوقبيس وكوه حرى ( 5 ) افكندى ، بپراكندى . وحضرتش به نيروى حلم ، حمل آن بار گران را نمودى ومقام خويش را خالى نفرمودى . چه خداوند قوام آفرينش را به مقام أو معلق ومربوط داشته ولواى هستى عالم ايجاد را به دست بقاى أو افراشته است . فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 6 ) . بالجملة ، حسين عليه السّلام در چنين حال محبت أمت را دست بازنداشت وهمىخواست ، بلكه تنى چند رشد خويش را دريابد واز آن گمراهان روى برتابد ( 7 ) . لاجرم به أعلى صوت ندا درداد : هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه ؟ هل من موحّد يخاف اللّه فينا ؟ هل من مغيث يرجو اللّه في إغاثتنا ؟ آيا ناصري ومعينى هست كه زيان دشمن را از حرم رسول خداى بگرداند ؟ آيا ديندارى هست كه از خداى بهراسد وما را از اين بندوبلا برهاند ؟ آيا دادخواهى هست كه با خداى بگرود واستغاثهء ما را پذيره شود ؟ ( 1 ) . كسى كه لايق جنگ كردن باشد ، باقي نماند . ( 2 ) . فريدا وحيدا : يك تنه ، تنها . ( 3 ) . طور شامخ : كوه بلند . طود : كوه بزرگ . باذخ : بزرگ . ( 4 ) . عالم لاهوت : ( به اصطلاح حكما ) عالم عقل ومجردات وعالم ناسوت : جهان مادة وطبيعت است ومقصود در اين‌جا -