مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

260

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

( فائدة ) قطعت أعضاء ثلاثة نفر من أحبّة الحسين وأنصاره في حال قتلهم يوم الطّفّ ، وهم : العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، فإنّه قطعت يمينه ، ثمّ شماله ، ثمّ رأسه . [ . . . ] السّماوي ، إبصار العين ، / 132 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 414 مشى الحسين يوم الطّفّ إلى سبعة نفر من أحبّته وأنصاره بعدما قتلوا ، وهم : [ . . . ] والعبّاس بن أمير المؤمنين ، فإنّه لمّا قتل مشى إليه ، وجلس عنده وقال : الآن انكسر ظهري . إلى آخر كلامه . السّماوي ، إبصار العين ، / 132 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 415 ( في شجاعته ) : إنّ الحسين عليه السّلام ما أجازه للقتال في يوم عاشوراء ، بل أرسله ليأتي بالماء ، وقيد يديه ورجليه باتيان الماء ، وحمل القربة ومع ذلك لمّا ركب فرسه وأخذ رمحه والقربة ، وقصد الفرات وقد أحاط به أربعة آلاف ، وفي رواية : ستّة آلاف ، وفي ( الأسرار ) عشرة آلاف محارب ، فحمل عليهم العبّاس وقتل منهم شجعانا ، ونكّس منهم فرسانا ، وتفرّقوا عنه هاربين كما يتفرّق عن الذّئب الغنم . وصعد قوم على التّلال والأكمات ، وأخذوا يرمونه بالسّهام حتّى قال إسحاق بن جثوة ( لعنه اللّه ) : فثوّرنا عليه النّبال كالجراد الطّائر ، فصيرنا جلده كالقنفذ ، ومع ذلك كان كالجبل الأصم لا تحرّكه العواصف ، ولا تزيله القواصف ، فغاص العبّاس في أوساطهم وقتل منهم ثمانين فارسا ، وقيل ثمانمائة فارس ، وقيل أكثر من ذلك وهو بينهم يرتجز ويقول :

--> - عطش برادر به خاطر آورد ولب خشك بيرون آمد ، سر راه بر أو بگرفتند ودست أو را از تحت ساعد ، به قول جمعى از مورخين قطع كردند ودست چپ أو را به روايت منتخب وبحار وعوالم از زند بريدند وتيرى به مشك آمد وتيرى به سينهء مقدسش وملعونى عمودى بر فرق مباركش زد كه از أسب افتاد ونداى : « يا أخاه ! أدرك أخاك » برآورد . محمد بن انس پيشاپيش امام عليه السّلام بر سر نعش آن بزرگوار آمد ، پيش از رسيدن محمد بن انس را كه از أصحاب امام بود ، قطعه‌قطعه كردند وبه روايت مشهور ، بدن مطهر أبى الفضل را پاره‌پاره كردند كه از بسيارى جراحات حضرت قادر نشد كه بدن برادر را به محل ساير شهداء برسانند . بدان كه بعضي علما در قطع شدن دو دست مولانا أبى الفضل ( سلام اللّه عليه ) تأمل دارند ، به جهت عدم تعرض شيخ مفيد وسيد بن طاوس وأكثر مورخين آن را ، وليكن اخبار صحيحه به آن رسيده ودر زيارة ماثوره از أئمة وارد است . فلا اشكال فيه . بيرجندى ، كبريت احمر ، / 459 - 460