مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
223
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وحملت الجماعة على « 1 » الحسين عليه السّلام ، « 2 » فغلبوه على عسكره و « 2 » اشتدّ « 3 » به العطش ، فركب المسنّاة يريد الفرات « 4 » وبين يديه « 5 » العبّاس أخوه « 4 » ، فاعترضه « 6 » خيل ابن سعد ( لعنه اللّه ) ، « 7 » وفيهم رجل من بني دارم « 8 » . فقال لهم : ويلكم ، حولوا بينه وبين « 9 » الفرات « 10 » ، ولا تمكّنوه من الماء . « 11 » فقال الحسين عليه السّلام : اللّهمّ أظمئه « 12 » . فغضب الدّارميّ ورماه بسهم ، فأثبته في حنكه ، فانتزع الحسين عليه السّلام السّهم وبسط يده « 13 » تحت حنكه ، فامتلأت راحتاه من الدّم ، فرمى به « 14 » ، ثمّ « 15 » قال : اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك « 16 » . « 17 » ثمّ رجع إلى مكانه وقد اشتدّ به العطش . وأحاط القوم بالعبّاس « 7 » ، فاقتطعوه عنه « 17 » ، فجعل يقاتلهم وحده حتّى قتل رحمه اللّه ، « 18 »
--> ( 1 ) - [ وفي اللّواعج مكانه : « وحمل القوم على . . . » ] . ( 2 - 2 ) [ الدّمعة السّاكبة : « وقد » ] . ( 3 ) - [ وفي أعيان الشّيعة مكانه : « إنّ الحسين عليه السّلام لمّا اشتدّ . . . » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 5 ) - [ إعلام الورى : « يده » ] . ( 6 ) - [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم : « فاعترضته » وفي أعيان الشّيعة واللّواعج : « فاعترضتهما » ] . ( 7 - 7 ) [ أعيان الشّيعة : « وأحاطوا » ] . ( 8 ) - [ اللّواعج : « أبان بن دارم » ] . ( 9 ) - [ إعلام الورى : « بين الماء » ] . ( 10 ) - [ العبرات : « الماء » ] . ( 11 ) - [ أضاف في اللّواعج : « فحالوا بينه وبين الفرات » ] . ( 12 ) - [ في روضة الواعظين : « أظمّه » وأضاف في اللّواعج : « وفي رواية اللّهمّ اقتله عطشا ولا تغفر له » ] . ( 13 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « كفّه » وفي اللّواعج والعبرات : « يديه » ] . ( 14 ) - [ في إعلام الورى وروضة الواعظين : « فرماه » وإلى هنا حكاه في روضة الواعظين ، / 161 - 162 ] . ( 15 ) - [ اللّواعج : « نحو السّماء ، ثمّ حمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ » ] . ( 16 ) - [ أضاف في اللّواعج : « اللّهمّ أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تبق منهم أحدا » ] . ( 17 - 17 ) [ الدّمعة السّاكبة : « ثمّ اقتطعوا العبّاس عنه ، وأحاطوا به من كلّ جانب » ] . ( 18 ) - [ الدّمعة السّاكبة ، « قتلوه رضى اللّه عنه ، فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاء شديدا » وإلى هنا حكاه في إعلام الورى وعنه في العبرات ] .