مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

224

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » وكان المتولّي لقتله « 1 » زيد بن ورقاء الحنفيّ وحكيم بن الطّفيل السّنسنيّ « 2 » بعد أن أثخن بالجراح ، فلم يستطع حرّاكا . « 3 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 113 - 114 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 321 - 322 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 329 - 330 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 82 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 248 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 608 ، لواعج الأشجان ، / 182 - 183 ثمّ نزل [ العبّاس بن عليّ ] ، فقاتل حتّى قتل . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 175 ثمّ خرج من بعده العبّاس بن عليّ ، وأمّه أمّ البنين أيضا وهو السّقّاء ، فحمل وهو يقول :

--> ( 1 - 1 ) [ أعيان الشّيعة : « قتله » ] . ( 2 ) - [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج : « السّنبسيّ » ولم يرد في الدّمعة السّاكبة ] . ( 3 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « وروى الحسن بن عليّ الطّبريّ : أنّ الحسين عليه السّلام رماه رجل ملعون بسهم ، فأثبت في جبهته ، فانتزعه العبّاس عليه السّلام وما ذكرناه من أنّه أثبت في حنكه الشّريف أشهر » وأضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاء شديدا » ] . ودر اين حال لشگر بر حسين عليه السّلام حمله كرده ، همراهان أو را از پاى درآوردند وتشنگى بر آن حضرت سخت شد . پس آن جناب بر شتر مسناة سوار شده ، به سوى فرات به راه افتاد وبرادرش عباس نيز همراه أو بود پس سوارگان لشگر پسر سعد لعنه اللّه سر راه بر أو گرفتند ومردى از بنى دارم در ميان ايشان بود . پس به لشكر گفت : واي بر شما ! ميانه أو وفرات حائل شويد ونگذاريد به آب دسترسى پيدا كند . حسين عليه السّلام فرمود : « بار خدايا ! اين مرد را به تشنگى دچار كن . » آن مرد دارمى ناپاك خشمگين شد وتيرى به جانب آن حضرت پرتاب كرد . آن تير در زير چانه آن حضرت فرورفت . حسين عليه السّلام آن تير را بيرون كشيد ودست زير چانه گرفت . پس دو مشت آن جناب پر از خون شد . خونها را به هوا ريخت . سپس فرمود : « بار خدايا ! من به تو شكايت برم از آن‌چه اين مردم دربارهء پسر دختر پيغمبرت رفتار كنند . » آن‌گاه به جاى خويش بازگشت وتشنگى سخت بر أو غلبه كرده بود . از آن‌سو لشگر دور عباس عليه السّلام را گرفته به أو حمله‌ور شدند وآن جناب به تنهايى با ايشان جنگ كرد تا كشته شد ؛ رحمه اللّه . وعهده‌دار كشتن آن جناب زيد بن ورقاء حنفي وحكيم بن طفيل سنسنى بودند واين پس از آن بود كه زخمهاى سنگينى برداشته بود ونيروى جنبش نداشت . رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 113 - 114