مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

168

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بالسّيف ، فقتله ، فلمّا أصابته الضّربة ، قال : يا عمّاه . قال : لبّيك صوتا قلّ ناصره ، وكثر واتره . وحمل الحسين على قاتله ، فقطع يده ، ثمّ ضربه ضربة أخرى ، فقتله ، ثمّ اقتتلوا . « 1 » ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 380 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 269 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 360 وقتل معه يومئذ عبد اللّه بن [ الحسن ] عليه السّلام ، لأمّ ولد ، وكان الحسين عليه السّلام قد زوّجه ابنته سكينة . فقتل يومئذ قبل أن يبتني بها . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 180 - 181 ثمّ خرج عبد اللّه بن الحسن الّذي ذكرناه أوّلا - في رواية - والأصحّ أنّه برز بعد القاسم في الرّواية الثّانية ، وهو يقول : إن تنكروني فأنا ابن حيدره * ضرغام آجام وليث قسوره على الأعادي مثل ريح صرصره * أكيلكم بالسّيف كيل السّندره وقاتل حتّى قتل . وهاتان الرّوايتان وقع فيهما الشّكّ بالسّابق منهما . [ عبد اللّه بن الحسن عليهما السّلام والقاسم بن الحسن عليهما السّلام ] الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 28 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 69 - 70 ثمّ برز عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليهما السّلام وهو يقول : إن تنكروني فأنا فرع الحسن * سبط النبيّ المصطفى المؤتمن هذا الحسين كالأسير المرتهن * بين أناس لا سقوا صوب المزن فقتل أربعة عشر رجلا ، قتله هانىء بن شبيب الحضرميّ ، فاسودّ وجهه . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 106 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 69 قال هشام بن محمّد ، وقتل عبد اللّه بن الحسين بن عليّ عليه السّلام ، أمّه أمّ ولد قتله سعد بن

--> ( 1 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « أقول : الظّاهر أنّه اشتبه على ابن عبد ربّه فذكر مكان القاسم بن الحسن عبد اللّه بن الحسن . قال الطّبريّ : وضارب عليه السّلام الرّجّالة حتّى انكشفوا عنه » ] .