مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
162
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
( فائدة ) قتل في الّطفّ تسعة نفر وأمّهاتهم في الخيم واقفات تنظرن إليهم وهم [ . . . ] والقاسم بن الحسن عليه السّلام فإنّ أمّه رملة واقفة تنظر إليه . السّماوي ، إبصار العين ، / 130 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 416 ( فائدة ) : مشى الحسين عليه السّلام يوم الطّفّ إلى سبعة نفر من أحبّته وأنصاره بعدما قتلوا وهم : [ . . . ] والقاسم بن الحسن عليه السّلام : فإنّه لمّا قتل مشى إليه ووقف عليه ، وقال : بعدا لقوم قتلوك . السّماوي ، إبصار العين ، / 132 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 415 ( وخرج ) القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام وأمّه أمّ ولد ، وهو غلام لم يبلغ الحلم . فلمّا نظر الحسين عليه السّلام إليه قد برز ، اعتنقه ، وجعلا يبكيان « 1 » ، ثمّ استأذن عمّه في المبارزة ، فأبى أن يأذن له ، فلم يزل الغلام يقبّل يديه ورجليه حتّى أذن له « 2 » ودموعه تسيل على خدّيه وهو يقول : إن تنكروني فأنا ابن الحسن * سبط النّبيّ المصطفى والمؤتمن هذا حسين كالأسير المرتهن * بين أناس لا سقوا صوب المزن فقاتل قتالا شديدا حتّى قتل على صغر سنّه ثلاثة منهم ، « 3 » وقيل أكثر « 3 » . ( قال ) حميد ابن مسلم : خرج علينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر ، وفي يده سيف ، وعليه قميص وازار
--> - وبه ميدان برگرديد . بدان كه حكايت عروسى كه در منتخب طريحى است مرسلا ، ودر مدينة المعاجز از آن نقل شده ، اصلى ندارد ويقينا دروغ است وفاطمهء بنت مولينا الحسين زوجهء حسن مثنى بود وشوهر أو در واقعهء كربلا با أو بود وزخم بسيار برداشت وأسماء بن خارجه أو را به كوفه برد ومداوا كرد وچون صحيح شد ، به مدينه روانه نمود ووحى كودك با آنكه در نزد أهل كتاب نيز ضعيف است وآن را موضوع مىدانند وقرائن بسيار بر ضعف آن در كتاب أنيس الاعلام في نصرة دين الاسلام آورده ، معذلك ممكن است مراد أو دامادى وهب بن عبد اللّه كلبى باشد كه به عزا مبدل شد ؛ « والعلم عند اللّه تعالى » . بيرجندى ، كبريت احمر ، / 307 - 309 ( 1 ) - [ أضاف في اللّواعج : « حتّى غشي عليهما » ] . ( 2 ) - [ زاد في اللّواعج : « فخرج » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .