مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
142
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ قتل القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب . [ وقال أبو مخنف : حدّثني سليمان بن أبي راشد ، عن حميد . قال : خرج إلينا غلام كأنّ وجهه فلقة قمر ، في يده السّيف وعليه قميص وإزار ونعلان قد انقطع شسع إحداهما « 1 » ، ما أنسى أنّها اليسرى ، فقال لنا عمر بن سعد بن نفيل الأزديّ : واللّه لأشدّنّ عليه . فقلت له : سبحان اللّه ! وما تريد إلى ذلك ؟ يكفيك قتل هؤلاء الّذين تراهم قد احتولوهم . فقال : واللّه لأشدّنّ عليه . فشدّ عليه عمر بن سعد أمير الجيش ، فضربه ، وصاح الغلام : يا عمّاه ! قال : فشدّ الحسين على عمر بن سعد شدّة ليث أغضب ، فضرب عمر بالسّيف ، فاتّقاه بالسّاعد ، فأطّنها من لدن المرفق ، فصاح ، ثمّ تنحّى عنه ، وحملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوا عمر من الحسين ، فاستقبلت عمر بصدورها وحركت حوافرها ، وجالت بفرسانها عليه ، ثمّ انجلت الغبرة ، فإذا بالحسين قائم على رأس الغلام ، والغلام يفحص برجله والحسين يقول : بعدا لقوم قتلوك ، ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدّك . ثمّ قال : عزّ واللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك ثمّ لا ينفعك ! صوت واللّه كثر واتره وقلّ ناصره . ثمّ احتمله فكأنّي أنظر إلى رجلي الغلام يخطّان في الأرض ، وقد وضع الحسين صدره على صدره ، ثمّ جاء به حتّى ألقاه مع ابنه عليّ الأكبر ومع من قتل من أهل بيته ، فسألت عن الغلام ، فقيل لي : هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ] . « 2 » « 3 »
--> - راوي گفت : گردوغبار كارزار فرونشست ، ديدم حسين عليه السّلام بر بالين آن جوان ايستاده [ است ] وجوان از شدت درد ، پاى بر زمين مىسايد وحسين مىگويد : « از رحمت خدا دور باد گروهى كه تو را كشتند وجدّ وپدرت به روز قيامت از آنان كيفر خواست خواهند نمود . » پس فرمود : « به خدا قسم بر عمويت دشوار است كه تو أو را به يارى خود بخوانى . أو دعوت تو را أجابت نكند . يا أجابت كند ، ولى به حال تو سودى نبخشد . به خدا قسم امروز روزى است كه براي عمويت كينهجو فراوان است وياور اندك . » سپس نعش جوان را به سينه گرفت وبا خود بياورد ودر ميان كشتگان خانوادهاش گذاشت . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 115 - 116 ( 1 ) - [ في المطبوع : « أحدهما » ] . ( 2 ) - [ سقط من المصريّة ] . ( 3 ) - در أكثر روايات وارد شد كه بعد از عون ، قاسم بن حسن بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه آماده حرب -