مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
141
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عزّ واللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو أن « 1 » يجيبك وأنت قتيل جديل فلا ينفعك ، هذا واللّه يوم كثر واتره وقلّ ناصره ، جعلني اللّه معكما « 2 » يوم جمعكما « 2 » وبوّأني مبوّءكما ، ولعن اللّه قاتلك عمر « 3 » بن سعد بن عروة « 1 » بن نفيل الأزديّ وأصلاه جحيما « 4 » وأعدّ له عذابا أليما . ابن طاووس ، الإقبال ، / 574 - 575 ، مصباح الزّائر ، / 280 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 67 - 68 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 336 - 337 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 303 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 152 قال الرّاوي : وخرج غلام كأنّ وجهه شقّة قمر ، فجعل يقاتل ، فضربه ابن فضيل الأزديّ على رأسه ، ففلقه ، فوقع الغلام لوجهه ، وصاح : يا عمّاه ! فجلّى الحسين عليه السّلام كما يجلّى الصّقر ، ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب ، فضرب ابن فضيل بالسّيف ، فاتّقاه بالسّاعد ، فأطنّه من لدن المرفق ، فصاح صيحة سمعه أهل العسكر ، وحمل أهل الكوفة ليستنقذوه ، فوطأته الخيل حتّى هلك . قال : وانجلت الغبرة ، فرأيت الحسين عليه السّلام قائما على رأس الغلام ، وهو يفحص برجليه ، والحسين عليه السّلام يقول : بعدا لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدّك وأبوك . ثمّ قال : عزّ واللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا ينفعك صوته ، هذا يوم واللّه كثر واتره وقلّ ناصره . ثمّ حمل ( صلوات اللّه عليه ) الغلام على صدره حتّى ألقاه بين القتلى من أهل بيته . « 5 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 115 - 116
--> ( 1 ) - [ لم يرد في المصباح والأسرار ] . ( 2 - 2 ) [ المصباح : « جميعا » ] . ( 3 ) - [ الأسرار : « عمرو » ] . ( 4 ) - [ المصباح : « حميما » ] . ( 5 ) - راوي گفت : جوانى بيرون شد كه صورتش گويى پارهء ماه بود ومشغول جنگ شد . ابن فضيل ازدى با شمشير چنان بر فرقش زد كه سرش را شكافت . جوان به روى درافتاد وفرياد زد : « عمو جان به دادم برس ! » حسين عليه السّلام مانند باز شكارى خود را به ميدان رساند وهمچون شير خشمگين حملهور شد وشمشيرى بر ابن فضيل زد كه أو دست خود سپر نمود واز مرفق جدا شد . چنان فرياد زد كه همهء لشكر شنيدند . مردم كوفه براي نجاتش از جاى درآمدند ودر نتيجة ، بدنش به زير سم اسبها ماند وبه هلاكت رسيد . -