مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

63

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

حلّ . فأقمت معه . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 418 - 419 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 298 - 299 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 448 فلمّا كان اللّيل قال : هذا اللّيل قد غشيكم ، فاتّخذوه جملا ، ثمّ ليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي ، تفرّقوا في سوادكم ومدائنكم حتّى يفرّج اللّه ، فإنّ القوم إنّما يطلبوني ، ولو قد أصابوني لهوا عن طلب غيري . فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وابنا عبد اللّه بن جعفر : لم نفعل لنبقى بعدك ؟ ! لا أرانا اللّه ذلك أبدا . بدأهم بهذا القول العبّاس ابن عليّ . ثمّ إنّهم تكلّموا بهذا ونحوه . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 419 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 449 - 450 فقال الحسين عليه السّلام : يا بني عقيل ، حسبكم من القتل بمسلم ، اذهبوا قد أذنت لكم . قالوا : « 1 » فما يقول النّاس ؟ يقولون « 1 » : إنّا تركنا شيخنا ، وسيّدنا ، وبني عمومتنا خير الأعمام ، ولم نرم معهم بسهم ، ولم نطعن معهم برمح ، ولم نضرب معهم بسيف ، ولا ندري ما صنعوا ! لا واللّه لا نفعل ، ولكن تفديك أنفسنا وأموالنا وأهلونا ، ونقاتل معك حتّى نرد موردك ، فقبّح اللّه العيش بعدك ! الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 419 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 450 قال أبو مخنف : حدّثني عبد اللّه بن عاصم ، عن الضّحّاك بن عبد اللّه المشرقيّ ، قال : فقام إليه مسلم بن عوسجة الأسديّ ، فقال : أنحن نخلّي عنك ، ولمّا نعذر إلى اللّه في أداء حقّك ؟ ! أما واللّه حتّى أكسر في صدورهم رمحي ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولا أفارقك ؛ ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة دونك حتّى أموت معك . قال : وقال سعيد بن عبد اللّه الحنفيّ : واللّه لا نخلّيك حتّى يعلم اللّه أنّا حفظنا غيبة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيك ؛ واللّه لو علمت أنّي أقتل ، ثمّ أحيا ، ثمّ أحرق حيّا ، ثمّ أذرّ ؛ يفعل ذلك بي سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك ، فكيف لا أفعل ذلك . وإنّما هي قتلة

--> ( 1 - 1 ) [ العبرات : « فما نقول للنّاس ؟ نقول : » ] .